.
.
.
.

سنوات الازدهار السبع

محمد الحمزة

نشر في: آخر تحديث:

بُويع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، ملكًا للمملكة العربية السعودية في 3 ربيع الآخر 1436هـ الموافق 23 يناير 2015م، وشهدت المملكة حتى اليوم المزيد من الإنجازات التنموية العملاقة على امتداد مساحاتها الشاسعة في مختلف القطاعات الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية والنقل والمواصلات والصناعة والكهرباء والمياه والزراعة، وتشكل في مجملها إنجازات جليلة تميزت بالشمولية والتكامل في بناء الوطن وتنميته؛ ما يضعها في رقم جديد بين دول العالم المتقدمة.

يحتفي شعب المملكة والمقيمون على أرضها بهذه المناسبة بقلوب محبة مطمئنة شغوفة بالإنجازات ممتنة لخير العطاء، في مجالات الحياة كافة، يلامسون بحواسهم التطور الذي تشهده أجهزة ومؤسسات الدولة في مختلف أنحاء المملكة، ويسعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيّده الله- بكل قوة وعزم وحزم إلى توفير الخير والرفاهية للمواطن الذي يبادله الحب والولاء في صورة جسدت أسمى معاني التفاف الرعية حول الراعي.

المملكة التي جذورها راسخة في شبه الجزيرة العربيّة، حيث أقدم الحضارات وأعرقها، والتي أسسها عام 1932م الملك عبدالعزيز آل سعود؛ ليس غريبًا أن تتحوّل إلى دولة متطوّرة وحديثة يُشار لها بالبنان، وإنّ حصول المملكة على المراتب الأولى ليس حالةً استثنائيّة، بل إنّها قاعدةٌ ورؤية تنتهجها البلاد، وذلك سعيًا منها للتطوير والتنمية المستدامة، في الواقع، لقد تصدّرت المملكة المراكز الأولى في شتّى المجالات، وتفوّقت على العديد من الدول، عربيًّا وإقليميًّا وعالميًّا، ما جعلها بحقّ دولة تَحترم فتُحتَرم.

وحتى الآن نحن نعيش إنجازات متوالية في جميع المجالات عديدة، فمن خلال إطلاق رؤية 2030 في المملكة، والتي حدّدت محاورها في ثلاث أُسس وهي: مجتمع حيويّ، اقتصاد مزدهر، ووطن طموح، تفوّقت المملكة على العديد من دول العالم، وكان لها منجزات عديدة وثريّة ومتفوّقة، وبرامج تحقيق رؤية المملكة 2030 استطاعت تحقيق إنجازات استثنائية، وعالجت تحديات كبيرة.

مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية استعرض ما حققته رؤية المملكة منذ إطلاقها، والتي كان تركيزها في أعوامها الماضية على تأسيس البنية التحتية التمكينية، وبناء الهياكل المؤسسية والتشريعية ووضع السياسات العامة، وتمكين المبادرات، فيما سيكون تركيزها في مرحلتها التالية على متابعة التنفيذ، ودفع عجلة الإنجاز وتعزيز مشاركة المواطن والقطاع الخاص بشكل أكبر.

تتميز المرحلة التالية من رؤية المملكة 2030 بالاستمرار في تطوير القطاعات الواعدة والجديدة، ودفع عجلة الإنجاز في تنفيذ برامج تحقيق الرؤية؛ للإسهام في تعزيز النمو الاقتصادي، ودعم المحتوى المحلي، للرفع من إسهامه في التنمية الاقتصادية في المملكة، وتسهيل بيئة الأعمال، إضافة إلى مزيد من تعزيز دور المواطن والقطاع الخاص في تحقيق الرؤية، من خلال مزيد من التمكين لتوظيف القدرات واستثمار الإمكانات لتحقيق المزيد من النجاح والتقدم.. ودام عزك يا وطن في ظل قائدنا العظيم الملك سلمان وولي عهده الأمين.

* نقلا عن جريدة الرياض.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.