الصندوق المفتوح للتنمية

يوسف القبلان
يوسف القبلان
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تحتل المملكة العربية السعودية مركزا قياديا على مستوى العالم في دعم وتمويل المشاريع الإنسانية والتنموية، مسيرة طويلة من العمل الصامت والإنجازات التي تتحدث عن نفسها، إنجازات ملموسة على أرض الواقع لا تبحث فيها المملكة عن حملات إعلامية أو دعائية.

أحد النماذج المنجزة بصمت المعبرة عن ثقافة المملكة وقيادتها السياسية الحكيمة ودورها القيادي ومكانتها الدولية، هو الصندوق السعودي للتنمية.

هذا الصندوق المغلق إعلاميا المفتوح للتنمية ينطلق في نشاطاته وإنجازاته من هدفه الرئيس وهو المساهمة في تمويل المشاريع الإنمائية في الدول النامية عن طريق منح القروض لتلك الدول وتقديم منح للمعونة الفنية لتمويل الدراسات والدعم المؤسسي وفي تقديم التمويل والضمان للصادرات الوطنية غير النفطية.

إنها التنمية المستدامة التي ينشدها الصندوق منذ إنشائه عام 1974، هذه التنمية اشتملت على 7 قطاعات في 84 دولة بمبالغ إجمالية وصلت إلى 18.4 مليار دولار.

لغة أرقام وحقائق لا نقرؤها على الورق أو نسمع بها كتصريحات أو وعود لكنها تتحدث عن مشاريع وبرامج تنموية بلغت 694 مشروعا توزعت في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا في قطاعات النقل والاتصالات والزراعة والطاقة والبنية الاجتماعية والصناعة والتعدين والمنظمات الدولية. إنه الاستثمار في المشروعات الإنسانية.

هل تريدون لغة أرقام؟.. بلغ عدد المشروعات في قطاعات البنية الاجتماعية 223 مشروعا استفاد منها أكثر من 18 مليون مستفيد في مجالات التعليم والصحة والمياه والصرف الصحي، ومشروعات الإسكان والتنمية الحضرية.

هكذا هي المملكة في خريطة العالم تحتل موقعا رياديا نموذجيا ليس بقوة السلاح أو بقوة الإعلام وإنما بقوة المشروعات الإنسانية من خلال الصندوق السعودي للتنمية في إطار رؤيته بأن يكون شريكا استراتيجيا شاملا ممكنا للتنمية الاقتصادية المستدامة في دول العالم النامية، وفي إطار رسالته بدعم التنمية الاقتصادية الدولية من خلال توفير الموارد المالية والتقنية والبشرية بالاستفادة من جوانب القوة في المملكة لتلبية احتياجات الدول النامية.

أجد في مسيرة الصندوق وأهدافه وإنجازاته مجالا جاذبا للباحثين والطلاب وأساتذة الجامعات والمعاهد المتخصصة

كنموذج يستحق الدراسة للتعرف على الآثار والنتائج في الجوانب الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية خلال مسيرة الصندوق.

ختاما.. المفتاح الإنساني التنموي كان وما يزال من يقدر على فتح هذا الصندوق، فليتنا نطبع نسخة إعلامية من هذا المفتاح.

* نقلاً عن صحيفة "الرياض" السعودية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط