مشروعات السعودية الاستثمارية في 2021

خالد علي المطرفي
خالد علي المطرفي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

سأركز على بعض المشروعات الاستثمارية في العام 2021، لصعوبة حصرها جميعًا في مقال واحد، وأبدأ بالإستراتيجية الوطنية للاستثمار، وما تتضمنه من ضخ استثمارات من خلال مشروعات ومبادرات بقيمة تصل إلى 12 تريليون ريال..

ونحن على بدايات السنة الميلادية الجديدة 2022، من المهم التطرق إلى مفصل محوري يرتبط ببناء الوعي الإدراكي بين المواطن وحكومته، وإيضاح الجهود الاستثنائية التي تقوم بها الدولة لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، وهو ما يتمثل جليًا في مشروعات السعودية في 2021.

نحن بحاجة إلى تجذير العلاقة بين طرفي العلاقة المتشابكين، المواطن والدولة التي عملت طوال السنوات الست الماضية بكل جد في تدشين مشروعات حكومية نوعية تتجاوز المفهوم المحلي إلى العالمي، ويقف خلفها ويتابعها مباشرة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تُسهم في إخراج مملكتنا إلى بر الأمان بعيدًا عن التقلبات التي سيشهدها العالم في السنوات القادمة.

سأركز على بعض المشروعات الاستثمارية في العام 2021، لصعوبة حصرها جميعًا في مقال واحد، وأبدأ بالإستراتيجية الوطنية للاستثمار، وما تتضمنه من ضخ استثمارات من خلال مشروعات ومبادرات بقيمة تصل إلى 12 تريليون ريال، ستسهم في تنمية الاقتصاد وتنويع مصادره، واستدامته، ونقل التقنية وتوطينها، وتطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الحياة، وتوفير فرص عمل جديدة للشباب وللقطاع الخاص، وصقل مهارات ثروتنا البشرية وتعزيز قدراتها، لنترك إرثًا من الازدهار والرفاهية والرخاء لأجيالنا القادمة.

ومن المبادرات المهمة إطلاق برنامج "شريك" الذي سيفتح المجال أمام أكثر من 100 شركة محلية للتحول إلى العالمية، وتمكينها من الوصول إلى حجم استثمارات يصل إلى 5 تريليونات ريال بنهاية 2030، ورفع مساهمتها في الناتج الإجمالي المحلي إلى 65 %، فضلًا عن إطلاق برنامج "صنع في السعودية"، لـدعم المنتجات الوطنية على المستويين المحلي والعالمي، والذي سيمكّن القطاع الخاص من المساهمة في الاقتصاد الوطني وتنمية الصادرات غير النفطية، وتوفير فرص العمل من خلال نمو قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.

ومن المشروعات المحورية التي سيكون لها أبعاد مستقبلية إطلاق استراتيجية تطوير عسير، التي تسهم في زيادة الاستثمار بقطاع التعليم، وتطوير قطاع الاتصالات والصحة والنقل، وتحويل المنطقة إلى وجهة سياحية عالمية طوال العام.

وفي نيوم فاجأنا ولي العهد بمشروع "أوكساجون" الذي يتميز بالتنوع الاقتصادي الابتكاري، والاقتصاد المُستدام المحافظ على البيئة، وتقديم نموذج جديد لمراكز التصنيع المستقبلية (الذكية)، ودعم السعودية في مجال التجارة الإقليمية، وتدفقات التجارة العالمية في المنطقة.

وآخر المشروعات السعودية التي ختمنا بها 2021، إطلاق ولي العهد للمخطط العام والملامح الرئيسة لمشروع وسط جدة بتكلفة تصل إلى 75 مليار ريال، لتطوير 5.7 ملايين متر مربع ذات إطلالة مباشرة على البحر الأحمر، بهدف صناعة وجهة عالمية في قلب جدة، وتحقيق مضافة لاقتصادنا الوطني يقدر بنحو 47 مليار ريال بحلول 2030 .. دمتم بخير واقتصاد مثمر لبلادنا في 2022.

* نقلاً عن صحيفة "الرياض".

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة