.
.
.
.
اقتصاد السعودية

السعودية عضو نادي اقتصادات التريليون دولار

عبدالله العلمي

نشر في: آخر تحديث:

نحتفل بتوقيع وزارة المالية اتفاقيات تمويل مع عددٍ من البنوك المحلية بقيمة 25 مليار ريال، لتنفيذ بعض مشاريع البنية التحتية الإستراتيجية. لن تحبطنا خسائر أسواق الخليج وأوروبا، بل نحن ماضون بإنشاء مراكز لتحلية المياه بالطاقة الشمسية، ونعمل على تطوير قدراتنا النووية السلمية.

نجحنا بتشييد أكثر من 40 مدينة صناعية، ولدينا خطط لإطلاق 4 مناطق اقتصادية جديدة، وتنفيذ 3 مشاريع للحديد والصلب بقيمة 35 مليار ريال بطاقة إنتاجية تبلغ 6.2 مليون طن. كذلك تعمل المملكة على بناء (أوكساچون)، القلب الصناعي النابض لمدينة (نيوم) الجميلة لتحقيق الريادة في الصناعات المتقدمة. الخبر الإيجابي هنا أن 40% من العاملين في (نيوم) من الكوادر الوطنية السعودية.

من المؤشرات الإيجابية الأخرى، زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في السعودية بمقدار أربعة أضعاف، وارتفاع رصيد صندوق الاستثمارات العامة، والتوقعات الإيجابية للنمو من المصادر غير النفطية. في نفس الوقت، نتعامل بهدوء مع التداعيات والتطورات السياسية العالمية ومعالجة آثارها على السياسة النقدية.

بيان مجلس الوزراء الأخير حول الإصلاحات الهيكلية جاء واضحاً؛ نحن عازمون على تنفيذ رؤية المملكة 2030 بكل تفاصيلها. سنتعامل بحكمة مع تراجع سوق الأسهم وارتفاع معدل التضخم، فهي حالة عرضية تمر بها جميع الأسواق العالمية. المهم العمل على تنمية قدرات الاقتصاد السعودي لإجتياز التحديات التي يواجهها العالم كله بدون استثناء.

آخر الكلام. لن يحبطنا تباطؤ الطلب على النفط، وكالة التصنيف الائتماني “ستاندرد آند بورز” ترجح نمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة لأعلى مستوى منذ نحو 10 أعوام. كذلك فإن السعودية ستدخل نادي اقتصادات التريليون دولار هذا العام 2022، وهكذا نقترب من تحقيق هدف رؤية 2030 البالغ 1.7 تريليون دولار.

*نقلا عن صحيفة "مال".

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة