السعودية

كيف طوّر صندوق الاستثمارات منهجية شاملة لتنمية القطاعات الواعدة؟

فارس القضيبي
فارس القضيبي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أطلقت المملكة رؤيتها 2030 قبل نحو سبع سنوات من الآن، مستهدفات تنموية طموحة ترتكز على إعادة بناء الأسس الاقتصادية بتقليل الاعتماد على النفط وإعادة بناء القطاعات الأساسية وخلق قطاعات واعدة بالاستفادة من القيمة المضافة لمكانة المملكة التاريخية والجغرافية وكذلك بالاستفادة من شراكات المملكة الإستراتيجية.

مشاريع استثمارية كبيرة ومستهدفات تنموية طموحة

تواكب تطلعات المملكة للنهوض بالقطاعات الواعدة مشاريع تنموية ضخمة يقودها صندوق الاستثمارات العامة عبر عدد من المشاريع الاستراتيجية التي ترتبط ارتباطاً مباشراً بقطاعات مثل السياحة والثقافة والترفية وكذلك الضيافة.

صندوق الاستثمارات العامة ذهب إلى أبعد من ذلك بكثير حيث ضمت المحفظة الاستثمارية للصندوق قطاعات جديدة مثل الألعاب الإلكترونية والواقع الافتراضي وصناعة السيارات الكهربائية في سبيل الموازنة بين القطاعات الأساسية والقطاعات الواعدة وكذلك إدارة ميزان المخاطر بين المحافظ الاستثمارية للصندوق.

وحدة التنمية المحلية في الصندوق تضع تنمية القطاعات الواعدة في الطريق الصحيح

تنمية المحتوى المحلي في القطاعات الواعدة خارج صندوق الاستثمارات العامة وخارج الشركات الكبرى "سابك وأرامكو" لا تبدو بالشكل الذي يجب أن تكون عليه من الجهات الحكومية المسؤولة حيث لا تبدو الخطط واضحة كما هي في قطاعات أخرى مثل الطاقة والصناعة نظراً للنهج المتبع لدى تلك الجهات والذي يعتمد بالأساس على جهود سابقة لشركات كبرى مثل سابك وأرامكو دون إيجاد حلول مبتكرة تضمن منهجية مستدامة لتنمية تلك القطاعات.

إنشاء وحدة متخصصة للتنمية المحلية في صندوق الاستثمارات العامة كان القرار الأكثر تأثيراً في تنمية جميع القطاعات بلا استثناء بما في ذلك القطاعات الواعدة وذلك من خلال تطوير منهجية إقتصادية شاملة تضمن تنمية مستدامة بل و أكثر من ذلك حيث شملت جهود الصندوق تطوير ضوابط لتنمية المحتوى المحلي في القطاع الخاص بشكل عام بما في ذلك الشركات خارج محافظه الاستثمارية.

مشروع المربع الجديد يعزز رؤية صندوق الاستثمارات العامة في تنمية القطاعات الواعدة

اعلن صندوق الاستثمارات العامة عن مشروع المربع الجديد في منتصف فبراير الماضي، المشروع الثوري في التنمية الحضرية والبراعة العمرانية والذي يجسد رؤية المملكة في المزج بين العراقة والأصالة والابتكار.

يعزز المشروع استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة الهادفة لإطلاق إمكانيات القطاعات الواعدة وذلك من خلال تمكين القطاع الخاص وزيادة المحتوى المحلي بمنهجية رائدة ذات فاعلية أكبر وبمفهوم اقتصادي أشمل تعتمد على التكامل مع الجهات المختصة في تنمية القطاعات الواعدة لتعزيز القيمة المضافة في تلك القطاعات في سبيل تعظيم الفائدة التنموية لتحقيق أثر اقتصادي مستدام.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط