اقتصاد السعودية

فرص واعدة ووظائف واسعة .. مستقبل مشروع تخصيص الأندية الرياضية في نقاط

عبد الرحمن أحمد الجبيري
عبد الرحمن أحمد الجبيري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
4 دقائق للقراءة

بداية اتقدم بكثير من الشكر والعرفان لمقام سيدي ولي العهد حفظه الله على دعمه المتواصل وعمله الدؤوب لرفع مكانة المملكة في كافة المجالات ورفع احترافية الدوري السعودي ليكون ضمن اكبر عشر دوريات في العالم من خلال هذا المشروع .

– إن مشروع الاستثمار وتخصيص الاندية الرياضية نقلة نوعية تاريخية وقيمة مضافة للاقتصاد السعودي مما سيشكل مستقبل مزدهر للرياضة في المملكة وصولاً الى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وخلق تنوع اقتصادي جديد مبني على الاستدامة والعوائد العالية .

– تستند فلسفة المشروع على تخصيص الاندية الرياضية وتحويلها الى شركات ليكون كل من : النصر ، الهلال ، الاتحاد ، الأهلي مملوكة بنسبة ٧٥٪؜ لصندوق الاستثمارات العامة و ٢٥٪؜ للمؤسسات الغير ربحية كما سيتبعها لاحقا بقية الاندية وهو ما يشكل منظومة متكاملة من الاداء المالي والاداري من خلال أسس الحوكمة ومعايير كفاءة الاداء والمراجعة المستمرة وهو ما سيفتح امام الاندية المناطقية آفاقا واعدة نحو حراك رياضي متسارع لكافة درجات كرة القدم وبقية الالعاب .

– يعتبر مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية فرصة كبيرة لرفع التنافسية بين الأندية وتطويرها وتحقيق الاستدامة المالية لها، كما يعزز المشروع العلاقة بين القطاع الرياضي والقطاع التنموي والخاص مما سينعكس على زيادة مساهمة القطاع الرياضي في الناتج المحلي وفق مستهدفات رؤية 2030.

– يعزز مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية العلاقة بين القطاع العام والخاص ويخلق فرصًا استثمارية جاذبة في القطاع الرياضي مما يعني بأن مخرجات القطاع الرياضي ستكون متنوعة ومتجددة وواسعة مما سيحقق الكثير من الفرص ا لوظيفية المباشرة والغير مباشرة والانشطة الاقتصادية المرتبطة بالقطاع تنموياً واقتصادياً .

– يحظى القطاع الرياضي بدعم لا محدود ومستمر من قبل حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ما انعكس بصورةٍ إيجابية على الرياضة ورفع مستوى الثقافة الرياضية والبدنية ضمن مستهدفات جودة الحياة .

– وفقاً لسمو وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل في المؤتمر الصحفي : سترتفع عوائد الأندية من 88 مليون ريال في 2019 إلى 728 مليون ريال في 2023 وكذلك عدد الرياضيين من 40 ألف في 2019 إلى 81 ألف عام 2023 و عدد المشجعين من 1.1 مليون مشجع في 2019 إلى 2.2 مليون مشجع في 2023

– استمرار الدعم المقدم للأندية عبر الاستراتيجية التي تم إطلاقها عام 2019 وتطوير الاستثمار في الأندية الرياضية بشكل إيجابي على تنمية الاقتصاد الوطني كما يسهم تخصيص الأندية الرياضية في زيادة القيمة السوقية للأندية السعودية.

– يعزز تخصيص الأندية الرياضية قيمة العلامات التجارية للأندية والجهات المستثمرة، ويسهم في الترويج لها محليًا ودوليًا لذلك تعتبرا لأندية الرياضية علامات تجارية لها ولاء من فئات مختلفة من الجمهور ويشكلون سوق واعد لبيع منتجاتها والقدرة على استقطاب أبرز الرياضيين العالميين.

– يراعي المشروع المحافظة على أعضاء الشرف وداعمي الأندية من خلال إشراكهم في المؤسسة غير الربحية للأندية وعضوية مجلس إدارة النادي بما مجموعة عضوين فيما سيعين صندوق الاستثمارات خمسة اعضاء من قبله .

مجمل القول : يشكل الاقتصاد الرياضي اليوم واحداً من اهم المصادر التي تسهم في التنوع والاستدامة المالية ومن هنا سيسهم في رفع مساهمته في الناتج المحلي الاجمالي وهو ما يؤشر الى رفع مستهدفاته بما سيتجاوز التوقعات .. ليس هنا فحسب بل ان هناك الكثير من القيمة المضافة والتي بدورها ستعمل في اتجاهين الاول على مستوى الحراك الاقتصادي الوطني وما سيرتبط بالقطاع من اعمال مباشرة وغير مباشرة والثاني تعزيز مكانة المملكة خارجياً وهو ما يعني ارتفاعاً في معدل المؤشرات العالمية وجاذبية اوسع للبرامج الاستثمارية المتنوعة ونحن امام موسم رياضي جديد حافل بالنجوم العالميين والاحترافية وعمل متكامل من كافة الأندية السعودية .

* نقلاً عن صحيفة "مال".

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط