محمد رضا
محمد رضا
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

استيقظت هوليوود قبل 5 أيام على مفاجأة لم تتوقعها: فيلم سوبرهيرو جديد من إنتاج «مارفل ستديوز» الأثيرة، وتمويل وتوزيع «وولت ديزني»، سجل 46 مليون دولار في ثلاثة أيام.

في عهد مضى كان هذا المبلغ هو حلم. المنتج لا يجرؤ على أن يحلم بأكثر منه. اليوم، 46 و50 و60 مليون دولار لافتتاح فيلم هو لا شيء.

لكن هذا ما حققه الفيلم الذي ينضوي على ثلاث نساء خارقات القوى يتصدين لقوى أخرى تريد دمار الأرض والعالم حولها. من يكترث؟ الإنسان العادي يقوم بواجبه في هذا الاتجاه من إيذاء البيئة، إلى الحروب، إلى ابتداع الأمراض الوبائية.

بهذا الإيراد الصغير (ولو نسبياً بالمقارنة مع إيراد أي فيلم عربي) شعرت هوليوود بأن في الأمر شيئاً خطأ. ربما تمكن أعداء الأرض من تغيير ما يفضل الجمهور العريض مشاهدته. ربما هي بداية عودة إلى السينما كملتقٍ للفن والفكر والتجارة.

لكن المشكلة الأكبر أن تكلفة هذا الفيلم المهلهل (مضحك من درجة ركاكته) وصلت إلى 220 مليون دولار. غلطتان أو ثلاث من هذا النوع ومديرو أقسام الإنتاج في ديزني سيجدون أنفسهم يبحثون عن عمل آخر.

كانت هناك سوابق خلال العام تمثّلت في أفلام كوميكس لم تسجل المرجو منها، أو بالكاد وصلت إيراداتها إلى مبلغ مقبول مثل: «Spider‪-‬Man‪:‬ Across the Spider Verse»، و«Guardians of the Galaxy 3».

لكن ما الذي تتوقعه هوليوود من طوفان أفلام الكوميكس في السنوات الثلاثين الماضية؟ كأي نوع آخر، لا بدّ أن يصل إلى نقطة الفشل والسقوط. الفارق بين اليوم والأمس هو أن السقوط بهذا الحجم هو مثل زلزال تحتاج هوليوود لبطل جديد ينقذها من تبعاته.


* نقلا عن صحيفة الشرق الأوسط *

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة