أرامكو

ما الذي سنكون عليه بـ 5 شركات كأرامكو؟ 8% لبناء ذلك

زياد محمد الغامدي
زياد محمد الغامدي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

تم تحويل 8% من أسهم أرامكو لعدد من شركات الصندوق، فجزء من عوائد أرامكو سيذهب لبناء شركات مثل أرامكو في قطاعات مختلفة، ولنا أن نتصور ما الذي سيكون عليه اقتصادنا حين يكون هناك عدد من (الأرامكوات) في السعودية. تحويل الأسهم يأتي كجزء من بناء مركز مالي قوي للشركات المحول لها، بأصول تضمن تدفقات نقدية كفيلة ببناءها لتنافس في عالم سريع التغير والابتكار. فنحن لسنا أقل من غيرنا من الأمم، ونرى أن بإمكاننا مثل غيرنا ترك بصمة في عالم شهد نمو في الـ 100 سنة الماضية يضاهي ما تحقق عبر ملايين السنين.

بأقل تقدير وتحفظ ممكن، فالتدفقات النقدية من الـ 8% من الأسهم لن تقل عن 130 مليار ريال، من الآن إلى 2030، ناهيك عن الأصول المتنوعة الأخرى التي تم تحويلها لعدد من شركات الصندوق وعلى رأسها الأصول العقارية. تعزيز المركز المالي لعدد من شركات الصندوق، والتي لم يفصح عن أسماءها ولكن بالإمكان التكهن بها، ستمكن (آلات والبحر الاحمر والقدية وذا لاين في نيوم وغيرها) من تدفقات نقدية ستمكنها من وضع اللبنات الأساسية الكفيلة بتمويل استراتيجيتها ذاتيا، لتكون كل شركة مستقلة بذاتها ماليا. بل أن شركات الصندوق المحول لها جزء من الـ 8% ستمكن هذه الشركات من الحصول على التمويل بيسر وبعائد مناسب في ظل وجود هذه الملكية من أسهم أرامكو.

أكثر من 600 مليار ريال قيمة ال 8% من الاسهم المحولة، مما يعني أن الشركات المحول لها في وضع تنافسي ممكن لصناعة فرق في القطاعات التي تعمل بها، وبالإمكان ايضا مزيدا من التعزيز من خلال رفع رأس المال بطروحات في سوق الأسهم، وبالإمكان أيضا طرق سوق السندات، وبالإمكان أيضا دعوة الصناديق السيادية والخاصة في العالم، وبالإمكان أيضا دعوة من ننوي منافستهم للمشاركة، بالإمكان الكثير لا شك.

أرامكو ساهمت سابقا بشكل جوهري في بناء البنية التحتية لأمتنا السعودية، وعوائد ارامكو ستساهم الآن في بناء شركات مثلها لتكون رافد لكل من الصندوق، والدولة (من خلال الضرائب المتحصلة)، والمستثمرين المساهمين محليين وأجانب.

المملكة العربية السعودية كبيرة، ولكن ستكبر أكثر، ساهمت في منظومة الطاقة العالمية بما قدر للعالم النمو ليكون على ما هو عليه الآن، والآن المملكة تقتحم غمار المنافسة في قطاعات أخرى غير الطاقة، وسننجح كما نجحنا في قطاع الطاقة وأكثر بإذن الله، المملكة تسير برعاية الملك سلمان وقيادة الأمير محمد بن سلمان، وعمل شعب متفاني طموح لا يحد سقف تطلعاته شئ.

* نقلا عن صحيفة "مال"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.