اقتصاد

تحديات التوظيف والتدريب في عصر الرقمنة

عبدالرحمن أحمد الجبيري
عبدالرحمن أحمد الجبيري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

في عصر الرقمنة، يواجه التوظيف والتدريب تحديات عدة نتيجة للتطورات التكنولوجية السريعة وتغيرات في هياكل العمل والاقتصاد وهو ما يشير الى ان متغيرات سوق العمل تشهد نشؤ وظائف جديدة وخروج بعض الوظائف التقليدية اذا يشكل اليوم تطورات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا مسارات أصبحت واقعا في العديد من الوظائف ولن يقتصر الامر على وظائف معينة ولكنه وصل الى القيام بدور مهم في قطاع التصنيع والإنتاج نظرا لاستخدام الآلات والروبوتات التي تحل محل العنصر البشري.

من هنا فإن الامر لا يعني ان الاعتماد على العنصر البشري بات منخفضا بل على العكس من ذلك فهناك اليوم حاجة ماسة الى تطوير مهاراتهم وفق متطلبات الوضع الراهن والحاجة المستقبلية نظرا لما يتطلبه الاقتصاد الرقمي مهارات مختلفة مثل التحليل البياني، وتصميم البرمجيات، والتسويق الرقمي، مما يجعل تدريب العمال الحاليين والمستقبليين ضرورة ملحة ، ومع تزايد العمل الحر والعمل عن بعد على بعض الشركات تحديد احتياجاتها من المهارات والتوظيف بشكل فعال ، كما يجب على الشركات والمؤسسات التكيف بسرعة مع تلك التحولات التكنولوجية وتوفير التدريب المستمر لموظفيها لضمان مواكبة التطورات والابتكارات ، فضلا عن خلق التوازن المطلوب بين العنصر البشري واستخدام التكنولوجيا لتعزيز الإنتاجية والاعتماد على العنصر البشري للمهام التي تتطلب الإبداع والتفاعل البشري.

مجمل القول .. يتطلب عصر الرقمنة من الشركات والمؤسسات تبني استراتيجيات جديدة لتوظيف وتدريب الموارد البشرية بصورة متوازنة بين النظام المؤسسي الإنتاجي والتدريب الكفؤ الذي يحقق نتائج فعالة ، بما في ذلك التركيز على تطوير المهارات الرقمية والتكنولوجية وتعزيز ثقافة الابتكار والتكيف المستمر.

*نقلا عن صحيفة "مال" السعودية".

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.