استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
تبدأ سوق الأسهم عندنا العمل الأسبوعي يوم الأحد، حينما يكون مدراء الصناديق وشركات الاستثمار الدولية في إجازة، ومعهم المستثمرين الدوليين في الشرق والغرب. وهذا أمر يجعل سوقنا خارج السياق الدولي لأسواق المال المتقدمة في العالم، وهذا غير إيجابي وينبغي تغييره، لتكون أوقات العمل في نفس أيام عمل أسواق الأسهم الدولية في الشرق والغرب. من المهم في رحلتنا التي نمضي بها قدما للوصول لأكبر 3 اسواق أسهم في العالم أن لا ننحرف عن مسلمات تعمل بها أكبر 10 أسواق أسهم في العالم.
فالتوافق في المعايير المحاسبية للشركات المدرجة وقواعد الإفصاح وقواعد الحوكمة والشفافية وقواعد الرقابة على التداولات وقواعد التقاضي وغيرها لا تكفي، وينبغي أن ينضم لها أيضا التوافق في أيام العمل خلال الأسبوع، ففي النهاية الشرق والغرب يعملون في الجمعة، ويبدأون الأسبوع يوم الاثنين.
جذب المضاربين والمستثمرين الأجانب يقتضي أن نتغير لنكون أكثر جاذبية في أذهانهم، مع أمور أخرى، وبنبغي أن نتحلى بالشجاعة الكافية لأن نغير من أوقات عملنا الذي لا يتوافق مع أوقات عمل الاقتصادات المتقدمة، والذي بجعلنا كاقتصاد وسوق أسهم تتوقف فيه التداولات في يوم تعمل به اقتصادات العالم ونبدأ العمل في يوم يكون العالم كله مجاز.
لعل الوقت قد حان لتغيير أوقات العمل في أيام الأسبوع لسوق الأسهم، فهذا أقرب للمنطق، وأقرب للصواب.
* نقلا عن صحيفة "مال"