إقبال كويتي كثيف على تملك العقارات التركية

بعد القانون العقاري الجديد وفي ظل الربيع العربي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

شهد العقار التركي اهتماما غير مسبوق من قبل الأسر الكويتية على الشراء خلال الفترة الأخيرة، بعد ما سمحت بلاد «العثمانيين» بتملك الأجانب للعقارات، وفي ظل ثورات الربيع العربي التي أبعدت أنظار المواطنين عن الشراء في الدول العربية المضطربة.

وباتت تركيا الخيار الأول اليوم في ظل ما تعيشه البلاد من وضع اقتصادي قوي، وما تتمتع به من مقومات سياحية وبيئية تجذب إليها السائح الخليجي بشكل عام والكويتي بشكل خاص، إلى جانب ما تتمتع به من نظام مالي ومصرفي سليم ودعم حكومي ملحوظ للقطاع العقاري، والسماح لعدد من الجنسيات بالتملك، حيث تخطو تركيا خلال الفترة الحالية خطوات جادة لتحرير اقتصادها والدخول في السوق الأوروبي، وفقا لصحيفة "القبس" الكويتية.

إلى ذلك، شهد السوق الكويتي طفرة ملحوظة في الشركات التي تسوق العقار التركي خلال الفترة الأخيرة، وبات هناك تنوع كبير لنوعية العقارات التي يتم عرضها في السوق، إلا أن الكويتيين نظرا لخبرتهم الطويلة في الشراء من ناحية وكذلك رغبتهم المستمرة للسفر إلى تركيا باتوا يقومون بالشراء بأنفسهم أي السفر بغرض الشراء، وهذا ما ينصح به خبراء التسويق في تركيا، خصوصا أن هناك بعض المشاكل التي واجهت مستثمرين اشتروا عقارات من دون معاينة، ففي اسطنبول على سبيل المثال لا الحصر، تطرح مشاريع بأسعار رخيصة، لكنها تقع في مناطق شعبية قد لا يرغب الأتراك أنفسهم في الشراء بها، لذا لا بد من معاينة الموقع والمنطقة ككل لا الاكتفاء بمشاهدة صور وفيديوهات للعقار.

كما ينصح خبراء التسوق الراغبون في الشراء باختيار المواقع المرغوبة، وذلك حتى يتمكنوا فيما بعد من إعادة البيع بشكل أسرع وتحقيق عائد مجزٍ، لاسيما أن الأغلبية تشتري بغرض الاستثمار.

وهذا الأمر ينطبق على شراء العقار بشكل عام سواء في تركيا أو في أي دولة أخرى، حيث يلعب الموقع دورا كبيرا في القفزات التي يشهدها سعر العقار فيما بعد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.