16.2 مليار دولار عقود البناء في الإمارات خلال 2012

عزز ذلك البنية التحتية والمشاريع الضخمة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تصدرت الإمارات دول الخليج كأكبر سوق بناء في المنطقة لعام 2012 وذلك فيما يتعلّق بمنح العقود، إذ بلغت قيمتها الإجمالية 16.2 مليار دولار، بما يزيد 4% على العقود في السعودية التي وصلت إلى 15.6 مليار دولار.

وتشير التوقعات إلى أن 2013 هي سنة التفاؤل والفرص لقطاع البناء في الشرق الأوسط، حيث تتجه الأنظار مرة أخرى إلى دول المنطقة وكيفية إدارتها الإنفاق لضمان تنفيذ ونجاح المشاريع الضخمة، وذلك وفقاً لما يشير إليه تقرير ديلويت السنوي الصادر حديثاً تحت عنوان "قدرات البناء في دول مجلس التعاون الخليجي: مواجهة تحديات تنفيذ المشاريع العملاقة"، وفقاً لصحيفة "البيان".

وأظهر التقرير في إصداره الرابع وهو الوحيد المختص في قطاع الخدمات المالية لمشاريع البناء في الشرق الأوسط أنه في منطقة تعاني شحّاً لناحية البنى التحتية توجد عوامل أساسية لخلق فرص ممتازة للمشاريع العملاقة.

كما يشير إلى أن البنية التحتية والمشاريع الضخمة تشهد نمواً سريعاً مع إعلان الحكومات عن مشاريع تقدّر بتريليونات الدولارات عبر منطقة الشرق الأوسط في السنوات المقبلة. ومع ذلك، فإن الاقتصادات الإقليمية تواجه أولويات وتحديات مختلفة، من الاستقرار السياسي إلى الاستدامة الاقتصادية.

وتتعرّض خزينة كل منها لضغوط متزايدة لناحية إدارة التكلفة وزيادة العائدات، مع اعتماد جدول أعمال للبنى التحتية في الوقت نفسه لا يؤمّن بالضرورة عائدات واضحة . ووفقاً لتقرير ديلويت، ومع تركيز الجميع على ترشيد الإنفاق، باتت عملية تحقيق التوازن في إدارة التكاليف اليوم مطلوبة أكثر من أي وقت مضى.

وقالت سينثيا كوربي، الشريكة في ديلويت الشرق الأوسط والمسؤولة عن خدمات التدقيق في قطاع البناء في الإمارات: مع التزايد الملحوظ للاستثمارات في برامج البنى التحتية الضخمة في السنوات المقبلة في كافة دول مجلس التعاون الخليجي، سيتوجّب على المقاولين، والمستشارين والعملاء على حد سواء أن يعيدوا النظر في طريقة تعاونهم مع بعضهم البعض إذا ما أرادوا بالفعل تحقيق القيمة المضافة التي يمكن لكل منهم أن يضيفها للمشروع".

فيما احتلت قطر المركز الثالث كأنشط سوق بناء في دول التعاون في 2012. واستحوذت البنى التحتية لقطاع النقل على حصة الأسد من قطاع البناء في قطر، حيث إنّ أربعة من العقود الخمسة الكبرى قد منحت لمشاريع النقل الرئيسية. وتؤمّن استضافة قطر لكأس العالم 2022 عقوداً كبرى عبر قطاعي البناء والبنى التحتية.

واحتلت الكويت المركز الرابع في قطاع البناء، مع صفقات تصل قيمتها إلى 8 مليارات دولار. وكانت أكبر العقود صفقة بناء جسر الصبية التي طال انتظارها بقيمة 2.6 مليار دولار والتي كانت في طور الاعداد لحوالي عقد من الزمن. ويستأثر قطاع النقل بما معدّله 76% من مجموع الإنفاق على البناء في البلاد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.