.
.
.
.

ضخ 800 مليار دولار بقطاع الإنشاءات الخليجي خلال 5 سنوات

أغلبها يتمثل في مشروعات عملاقة تنفذها حكومات دول المنطقة

نشر في: آخر تحديث:

قال خبراء، إن قطاع الإنشاءات في دول الخليج سجل نموا ملحوظا خلال العام الحالي، بفضل المشروعات العملاقة التي نفذتها الحكومات في المنطقة، الأمر الذي ساعد على تعافي القطاع من الهبوط الذي حل به في العام الماضي.

وتوقع الخبراء أن يصل حجم المشروعات الإنشائية في المنطقة خلال الخمس سنوات المقبلة إلى نحو 800 مليار دولار، تتنوع في مشروعات البنى التحتية والخدمات، مما يساهم في نمو القطاعات المساندة لها مثل قطاع التجهيزات والمعدات.

وأوضح جينس باويدمان، المدير الإقليمي لشركة بوتزميستر في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط، أن قطاع الإنشاءات في دول مجلس التعاون الخليجي يتطور بوتيرة سريعة خلال العام الحالي، بخلاف ما حدث في الأعوام الماضية، حيث تشهد المنطقة نموا مستديما لتعزيز وجودها في المستقبل.

من جانبه، أوضح مارتن كيربي، المدير الإداري لشركة وولف كران أرابيا؛ أن دعائم القطاع في المنطقة تتركز في مناطق معينة ضمن دول مجلس التعاون الخليجي مثل دولة الإمارات العربية المتحدة والسعودية، وسوف نواصل توفير قاعدة قوية تتيح للقطاع تحقيق المزيد من النمو.

وأضاف أن هناك مشروعات ضخمة في الخليج مما يساعد على قيام الكثير من المشروعات الصغيرة لاستكمال المشروعات الكبيرة، لافتا إلى أن القطاع سوف يحقق قفزات جديدة مع نهاية العام المقبل.

وأشار إلى أن المشروعات الضخمة التي تنفذها دول الخليج في الكثير من المواقع مثل مشروعات الطرق، والموانئ، والسكك الحديدية، والمطارات. وأوضح معتصم الأحمد، الخبير الاقتصادي، أن قطاع الإنشاءات سيحقق نموا يصل إلى 35 في المائة حتى عام 2015، بدعم من الإنفاق الحكومي المتوقع لاستكمال المشروعات التنموية، إلى جانب دخول الاستثمارات الأجنبية في البلاد، مما ينعكس بشكل إيجابي على دخل قطاع الإنشاءات، في حال تمكن القطاع من تجاوز التحديات المقبلة والمتعلقة بارتفاع أجور الأيدي العاملة.

ومن المقرر أن تستضيف السعودية ملتقى متخصصا في الإنشاءات والمشروعات، في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013 في الرياض، الذي يشارك فيه خبراء في القطاع، ويطرح الكثير من النقاشات الهادفة إلى تطوير القطاع والتحديات التي تواجهه، لتعزيز دوره في التنمية الاقتصادية، وزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني وتوفير فرص وظيفية، مع تعزيزه ثقافة التوطين.