خبر سار للسعوديين..هبوط لافت بأسعار الشقق فاغتنم الفرصة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

شهدت مبيعات الشقق السكنية في جدة قفزات كبيرة في السنوات الماضية، في مؤشر إلى حجم التغيير في ثقافة السكن لدى المواطنين السعوديين، وتوجههم نحو الحلول العملية.

وقبل سنوات قليلة، لم يكن كثيرون في جدة يؤمنون بجدوى تسويق مشاريع شقق للمواطنين، إلا أن التغيير في ثقافة السكن تجاوزت سرعته أي تصور.

فبين العامين 2010 و2016، قفز عدد صفقات امتلاك الشقق بنسبة 2200 مرة، من أقل من 300 صفقة إلى ما يقارب 6350 صفقة.

وشهد العام الماضي بشكل خاص نمواً استثنائياً للصفقات بنسبة فاقت 30%.

ومع تغير دينامية الطلب، يغير المطورون منتجاتهم لتتلاءم مع الثقافة الجديدة.

فمع زيادة الإقبال، ضخ القطاع الخاص خلال السنوات القليلة الماضية آلاف الشقق الجديدة، وهو ما سمح بتراجع متوسط سعر الشقة ليصل إلى أدنى مستوياته في السنوات الثلاث الأخيرة عند أقل من 540 ألف ريال، وذلك مقارنة بنحو 605 آلاف ريال، أي بانخفاض نسبته 11%.

ويعزو المراقبون هذا التراجع إلى التنافسية العالية التي يشهدها قطاع الشقق، في ظل زيادة المعروض، وتطور المنتج السكني نفسه ليتلاءم مع الاحتياجات المعاصرة، فضلاً عن تراجع تكاليف البناء نسبياً، إضافة إلى العوامل المرتبطة بظروف الدورة الاقتصادية.

وتشير التوقعات إلى أن جدة بالذات مرشحة لحركة عمرانية كبيرة في القطاع، كونها تضم أكبر مخزون من الأراضي البيضاء في المملكة، بمساحة تقارب 160 مليون متر مربع، وبما يعادل 40% من مجمل الأراضي البيضاء في الرياض والدمام وجدة.

وسيجد سوق الشقق دافعاً إضافياً من منتجات التمويل السكني المدعوم التي تعلن تباعاً عن تخصيصها وزارة الإسكان، والتي سيصل عددها إلى 7300 قرض هذا العام في عموم المملكة العربية السعودية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.