.
.
.
.

ما هو الوقت المناسب لشراء العقارات في لبنان؟

نشر في: آخر تحديث:

أصدر بنك بيبلوس مؤشره الخاص بالطلب العقاري في لبنان للفصل الثاني من العام الجاري، والذي أظهر ارتفاع الطلب على الوحدات السكنية خاصة من قبل المقيمين في محافظة جبل لبنان، يليهم المقيمون في الشمال، فالعاصمة بيروت.

وقد نما مؤشر بيبلوس للطلب العقاري بنحو 34%، خلال الربع الثاني من هذا العام مقارنة مع الفصل المماثل من العام الماضي ليتجاوز 52 نقطة.

يأتي ذلك بفضل سياسة الفائدة المخفّضة على القروض السكنية في لبنان، والتجديد لحاكم مصرف لبنان، رياض سلامة لولاية إضافية ما عزز الثقة في استقرار الليرة اللبنانية، إضافةً إلى الاستقرار السياسي النسبي.

لكن يحذر بنك بيبلوس من أن أي رسوم أو ضرائب جديدة ستحد من انتعاش الطلب على الشقق السكنية.

وذكر البنك أن المعروض من الشقق الفخمة تبلغ قيمته 750 مليون دولار.

يشار إلى أنه رغم تحسن الطلب، تبقى هذه الأرقام أقل بكثير من الذروة المسجلة في عام 2010.

وقال رئيس مديرية البحوث في مجموعة بنك بيبلوس نسيب غبريل، في مقابلة مع قناة "العربية"، إن منحى السوق العقاري في لبنان يتجه كليا لصالح المشتري، وبشكل خاص الشقق السكنية الكبيرة.

وأرجع غبريل انخفاض الطلب على الوحدات السكنية الكبيرة بسبب تفاوت دخل اللبنانيين في الداخل، وتراجع الطلب من قبل المغترب اللبناني، وأيضا من قبل المستثمر العربي الخليجي، والذي لم يعد يزور لبنان بنفس الوتيرة كما كان في السابق.

وأشار إلى ضرورة اتخاذ الحكومة اللبنانية قرارات أخرى لتشجيع الطلب على العقارات، مثل تخفيض كلفة تسجيل الشقق السكنية لتحول نية المشترين إلى شراء فعلي.

ولفت غبريل إلى ارتفاع كلفة تسجيل العقارات في لبنان والتي تقدر بنحو 6% من قيمة العقارات، ويجب تخفيض هذه النسبة 50%، إلى 3%، وهذا من شأنه أن يشجع عمليات الشراء الفعلية.