الخليجيون يشرعون ببيع استثماراتهم العقارية في قطر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تواصل المقاطعة الرباعية التي تفرضها دول عربية على قطر، تداعياتها على اقتصاد الدوحة، وهذه المرة يبرز تأثير قطع العلاقات على سوق العقارات القطرية.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قطعت العلاقات الدبلوماسية وخطوط النقل مع قطر في الخامس من يونيو، متهمة الدوحة بدعم الإرهاب.

وتظهر الأرقام أن تكاليف الإسكان والمرافق تراجعت 3.6% في يوليو عنها قبل عام في أكبر انخفاض منذ عدة سنوات على الأقل، بينما هبطت 0.6% من مستواها في الشهر السابق.

وبدأت تلك التكاليف في الانخفاض في أوائل العام الحالي، وتراجعت 2.9% في يونيو من مستواها قبل عام.

وبدأت بنوك سعودية وإماراتية وبحرينية سحب ودائع وقروض من قطر، ما يقلص السيولة في القطاع المصرفي، في حين يتردد أن مواطنين من الدول الثلاث يعرضون بيع استثمارات عقارية وهو ما سيكون تطورا سلبيا لسوق العقارات القطرية.

ولا تظهر البيانات الرسمية لتصاريح البناء الصادرة في شهري يونيو ويوليو تغيرا في الاتجاه العام للسوق، لكن هناك فترة فاصلة بين تقديم طلبات الحصول على التصاريح والموافقات، ولذا فإن أثر المقاطعة قد يظهر لاحقا، وقد تفضل بعض شركات التشييد التي حصلت على تصاريح تأجيل تنفيذ المشروعات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.