.
.
.
.

JLL: نشاط قوي بالاستثمار العقاري في السعودية

شركة للترفيه برأسمال 10 مليارات ريال سترفع الطلب على الوحدات الإدارية

نشر في: آخر تحديث:

قال إبراهيم البلوشي، المدير الوطني ومدير مكاتب شركة JLL في السعودية، إن النشاط يظل قوياً في الاستثمار العقاري في السعودية، على الرغم من تراجع الأسعار، وتأثر السوق بعدة متغيرات متباينة منها فرض الرسوم على التابعين للوافدين وهو ما خفض أسعار الإيجارات، والسماح للمرأة بقيادة السيارة وهو ما يزيد الطلب على التجزئة، وإقرار ميزانيات إنفاق لقطاع الترفيه المرتبط بصلة وثيقة ستوفر الفرص الكبرى للاستثمار بالقطاع العقاري.

وأشار البلوشي في مقابلة مع "العربية" إلى إدراج صندوقين للاستثمارات العقارية المتداولة "ريت" في سوق السعودية خلال الربع الثالث، ما يعكس النشاط الاستثماري العقاري القوي في المملكة، والذي يستهدف الاستفادة من برنامج التحول الوطني وتركيزه على تطوير قطاعات مهمة.

وأشار إلى خطط وزارة الإسكان، برفع معدلات تملك المساكن للسعوديين من 47% إلى 52% تحقيقا لبرنامج التحول الوطني 2020، بجانب الإعلان عن مشاريع ترفيهية ضخمة، والتي أعلن من أجلها صندوق الاستثمارات العامة للدولة بالسعودية تأسيس شركة برأسمال 10 مليار ريال، متوقع لها أن تستقطب مساحات إدارية جديدة سترفع الطلب على هذا النوع من العقارات.

وكان التقرير الأخير لشركة JLL حول السوق العقاري في الرياض، توقع أن يكون قطاع التجزئة هو أول القطاعات العقارية تعافياً، في ضوء استمرار الزيادة في مبيعات هذا القطاع، إذ من المرجح أن يؤدي قرار السماح للمرأة بقيادة السيارات ابتداءً من يونيو المقبل إلى زيادة القدرة الشرائية للمرأة السعودية، ما سيزيد الطلب على مساحات التجزئة.

وسجل قطاع الوحدات السكنية ميسرة التكلفة نشاطاً إيجابياً على خلفية جهود وزارة الإسكان المستمرة لزيادة نسبة تملك المنازل، كما سجلت الشقق السكنية أداءً أفضل بصفة عامة من الفلل، إذ أدى تراجع القدرة الشرائية إلى تحول الطلب من الفلل إلى الشقق.