.
.
.
.

JLL: تنويع الاقتصاد ينعكس إيجاباً على العقارات السعودية

نشر في: آخر تحديث:

كشفت شركة JLL أن جهود #السعودية ل#سوق_العقارات، حيث من المتوقع أن يستمر النمو في معاملات البيع وإعادة التأجير، إضافة إلى ارتفاع الاهتمام بـ #صناديق_الاستثمار_العقاري التي وصل عددها إلى عشرة في السوق السعودية "تداول".

وتعتقد JLL# أن هذه الصناديق ستخضع لمزيد من التدقيق فيما يتعلق بمتطلبات الإدراج في المستقبل، كما سيتعين على المستثمرين في العقارات والأراضي إجراء تقييمات أكثر صرامة لضمان تدفق الصفقات بسلاسة أكبر.

وأضافت JLL أن افتتاح دور السينما سيؤدي إلى إنعاش مراكز التسوق والتجزئة.

وأوضح إبراهيم البلوشي المدير الوطني ومدير مكاتب JLL في السعودية أن العام 2017 شكل نقطة تحول كبرى في مسيرة المملكة، فيما يخص الإصلاحات العديدة، متوقعاً أن يكون 2018 عام التنفيذ.

وأشار إلى وجود فرص عقارية واعدة للمستثمرين والمطورين خاصة بعد خصخصة قطاعي التعليم والصحة، موضحاً أن هناك إمكانية لإقامة تحالفات بين مشغلين مع مطورين ومستثمرين لإنشاء مستشفيات ومدارس وجامعات، ومن ثم إدراجها في سوق الأسهم على شكل صناديق "ريت" بعد تطويرها وتشغيلها.

وأضاف أن ذلك سيعمل على توسيع قطاع المستثمرين، بالإضافة إلى رفع جودة الخدمة المقدمة للمواطنين.

ولفت البلوشي إلى أن العديد من المستثمرين أبدوا اهتمامهم بهذه الفرص الاستثمارية، وما ينقص هو تذليل الطريق فيما يخص البنية القانونية لتكون واضحة، وهو ما تعمل عليه الجهات المتخصصة الآن.

من ناحية أخرى، قال إنهم ينظرون إلى صناديق الاستثمار العقارية المدرجة في "تداول" على أنها في مرحلة المهد، وتحتاج إلى نظرة طويلة الأجل والتفريق بينها وبين الاستثمار في الأسهم بحيث يتم التركيز على عوائدها، متوقعاً أن يرتفع عدد الصناديق المتداولة في السوق السعودية مع نهاية 2018.

وأشار أيضاً إلى أن قتصاد المملكة يمر بإعادة هيكلة وإزالة التشوهات التي كانت موجود في السابق، لافتاً إلى التحديات والضغوط التي قد تفرضها التجارة الإلكترونية، قائلاً إن ثمة توجهاً جديداً هو التسوق مع الترفيه، حيث سنشهد مستقبلا مراكز تسوق وفقاً لذلك.

وأضاف أن إعادة فتح دور السينما في السعودية سيعطي فرصة أكبر للتوسع في هذا المجال.