.
.
.
.

كيف يمكن للمستثمر الخليجي أن يستفيد من فرص البريكست؟

نشر في: آخر تحديث:

أكد الرئيس التنفيذي لشركة بلوبرنت العقارية مشعل الملحم في مقابلة مع "العربية" استمرار اهتمام الاستثمار المؤسساتي بالعقارات التجارية في #لندن ، وذلك لأن #سوق_العقارات_البريطاني قد أثبت جدارته وصلابته.

واستند الملحم إلى تقرير JLL الصادر عام 2017، حيث تصدرت لندن لأول مرة دول العالم من حيث جذب الاستثمارات العالمية في سوق العقارات التجارية إذ قفزت بنحو 33%، لتتفوق بذلك على نيويورك.

بل إن العاصمة البريطانية تفوقت في العام 2017، وهي السنة التي تلت الإعلان عن الرغبة في الانفصال عن الاتحاد الأوروبي، على 4 عواصم أوروبية من حيث الاهتمام بالعقار التجاري وهي: برلين، وفرانكفورت، وامستردام وباريس مجتمعة.

وعند سؤاله عن حول تداعيات البريكست على قطاع العقارات وتأثيره على #المستثمر_الخليجي_في_بريطانيا ، أكد الملحم أن لندن هي الوجهة الاستثمارية المفضلة لدى المستثمر الأجنبي، حيث إن العائد الذي يحقق من الاستثمار في القطاع العقاري البريطاني هو الأعلى مقارنة بالدول المتقدمة. على سبيل المثال: عائد الإيجارات في لندن يصل إلى 4.5%، في حين أن العائد في هونغ كونغ أو باريس أو فرانكفورت تقل عن 3.5%.

ولكن ماذا عن القطاع السكني؟ يرى الملحم أن الأفراد قد وجدوا من انخفاض #قيمة_الاسترليني فرصة للاستثمار في القطاع السكني في بريطانيا، لاسيما المستثمر الخليجي الذي يريد تأمين رأسمال بعيداً عن الصراعات الإقليمية وخلق ملاذ آمن لأمواله.

وفيما أشار إلى أن لندن لا تزال الوجهة الاستثمارية الأولى بالقطاع السكني، شدد على تنوع اهتمام المستثمرين الأفراد بمدن أخرى ناشئة ( #مانشستر ، برمنغهام، إدنبره..) بسبب تضخم الأسعار بلندن.

وشدد على أن هذه المدن الأخرى قد أثبتت تطورها وجذبها للأموال في القطاع العقاري خصوصا وأن أسعار العقارات فيها قد ارتفعت بنسب مقبولة تراوحت بين 5 و7% فقط، حيث أنه يوجد أكثر من ألف كويتي ضخ أموالا في القطاع العقاري السكني في مانشستر خلال السنوات الثلاث الماضية.