.
.
.
.

عقارات نيويورك تعيش وضعاً يشبه الأزمة.. لماذا؟

نشر في: آخر تحديث:

تشهد السوق العقارية في نيويورك وضعا شبيها لما كانت عليه في خضم أزمة الائتمان العالمية من حيث قدرة الراغبين في الشراء على التفاوض على الأسعار، إلا أن السوق صحية أكثر حاليا مدعومة بخلفية اقتصادية أقوى مما كانت عليه منذ عقد من الزمن.

وقد باتت العروض المقدمة لشراء العقار في نيويورك تقل عن السعر المطلوب من قبل البائع بـ 20% أو 25% وهي ظاهرة لم تشهدها السوق منذ 2009.

كما ارتفع عدد بائعي المنازل الذين خفضوا أسعار عقاراتهم في نيويورك، إلى أعلى مستوى منذ عام 2009 خلال الأسبوع الذي تلا عيد العمال في الولايات المتحدة بحسب موقع StreetEasy.

وخفض أصحاب المنازل الأسعار على 774 عقاراً بأكثر من الرقم القياسي البالغ 713 عقارا في مارس 2009، ويمثل ذلك نحو 5% من إجمالي المنازل، وهو أقل بقليل من أعلى نسبة تاريخيا عند 5.1% في فبراير 2009.

وتظهر أحدث الأرقام من Warburg Realty أن مدينة نيويورك في خضم "تحول كبير"، حيث ارتفع عدد الأيام التي يقضيها العقار في السوق إلى مستويات مرتفعة جدا.

ويتراوح سعر المنازل المعروضة في السوق بين مليون دولار و3 ملايين دولار لتبقى مطروحة لمئة يوم في السوق، أما إذا كان سعرها بين 8 ملايين دولار و12 مليون دولار فهي تبقى مطروحة في السوق في المتوسط لـ175 يوما.

لكن الخبراء يجمعون على أن النظرة المستقبلية إيجابية لعقارات نيويورك، حيث يتوقعون استقرار السوق مع ارتفاع عدد الصفقات المنفذة عند تقبل البائعين لواقع الأسعار الحالية الذي يعد تعديلاً صحياً يجعل من الأسعار أكثر واقعية.

وتمثل السوق العقارية في نيويورك حاليا فرصة ممتازة للمتسوقين للتفاوض من أجل المنزل المناسب بالسعر المناسب. كذلك النقص في مخزون العقارات ذات الأسعار المعقولة نسبيا سيبقي النشاط في السوق مستقبلا.