.
.
.
.

مبنى أثري معروض للبيع في بريطانيا بثمن بخس

نشر في: آخر تحديث:

أصبحت واحدة من أجمل المباني الأثرية والتاريخية معروضة للبيع في بريطانيا مقابل ثمن بخس، وهي كنيسة تاريخية تعود إلى القرن التاسع عشر وتقع في واحدة من أجمل المناطق الطبيعية في إنجلترا.

وتقع الكنيسة التي تم تحويلها مؤخراً إلى عقار سكني في قلب منطقة "لينكولن شاير" (185 كلم شمالي لندن)، حيث تم عرضها للبيع مؤخراً مقابل 400 ألف جنيه إسترليني (520 ألف دولار)، وهو ثمن منخفض جداً مقارنة بأسعار #العقارات في بريطانيا، ويكاد يكفي لشراء شقة من غرفة نوم واحدة في العاصمة لندن.

واستعرضت تقارير محلية في #بريطانيا العقار الذي كان كنيسة وتم تحويله إلى منزل عائلي، حيث يعود البناء إلى العام 1861 للميلاد، ورغم أنه يتربع على مساحة كبيرة لكنه يتكون من ثلاث غرف نوم فقط، إضافة إلى غرفة طعام مفتوحة، وغرفة كبيرة لتناول وجبة الإفطار الصباحية مع الإطلالة على الحديقة الخارجية.

ووصف تقرير لأحد المواقع البريطانية المنزل بأنه "حلم كل شخص"، في إشارة إلى أنه #تحفة_معمارية وفنية وذو مساحة كبيرة ويتضمن جملة من المزايا التي لا تتوافر في أي مكان آخر.

وأضاف التقرير الذي اطلعت عليه "العربية.نت" أن "النوافذ الزجاجية الأصلية تضفي لمسة تاريخية على المنزل، في حين يوفر الريف المذهل إطلالات لا تُنسى ومصيدة للشمس في متناول اليد في الصيف".

والمبنى التاريخي مكون من جدران حجرية قديمة وأرضيات خشبية لامعة وعوارض مظلمة عبر السقف.

يشار إلى أن معلومات سابقة أوردتها شركة (Your Move) العقارية أظهرت أن بعض #العقارات_في_بريطانيا سجلت هبوطاً بنسبة وصلت إلى 25% خلال الشهور الـ12 الماضية، وذلك بسبب "الفوضى التي تسبب بها بريكست في السوق العقاري".

وقالت الشركة إن هذا الهبوط يعني أنه يوجد منازل وعقارات في لندن فقدت أكثر من نصف مليون جنيه استرليني من قيمتها خلال عام واحد فقط، مشيرة إلى أن الهبوط تركز في المناطق الفارهة وذات العقارات مرتفعة الثمن والتي تتركز في العاصمة لندن ويتوقع أن تتأثر بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وبحسب البيانات التي نشرها موقع "رايت موف"، وهو الموقع العقاري الأكبر في بريطانيا، فإن متوسط سعر المنزل السكني في لندن هبط لأول مرة منذ سنوات إلى ما دون الـ600 ألف جنيه إسترليني، وهو أول هبوط إلى هذا المستوى منذ شهر أغسطس من العام 2015، أي منذ نحو أربع سنوات.