.
.
.
.

أكسفورد للأعمال.. هذه تقديرات تراجع أسعار عقارات دبي

قطاعات بدبي أظهرت قوة منها التجارة والتصنيع

نشر في: آخر تحديث:

أطلقت "مجموعة أوكسفورد للأعمال" من بورصة ناسدك، تقريراً جديداً يتناول القطاعات الرئيسية لاقتصاد دبي، والجهود التي تقوم بها الحكومة لتعزيز الميزة التنافسية لدبي وقدرتها على جذب مستثمرين جدد من خلال إنشاء مناطق التجارة الحرة، التي يجري دعمها من خلال توسيع البنية التحتية للموانئ والشحن.

وسلط التقرير الضوء على قطاع السياحة في دبي، الذي يعد منذ فترة طويلة مساهماً أساسياً في الاقتصاد، خاصة مع اقتراب موعد إكسبو 2020 وتجهيز دبي لاستقبال ما يصل إلى عشرين مليون زائر.

كما تناول التقرير خطط دبي لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للخدمات المالية وكمركز رئيسي للبيانات والتكنولوجيا مشددا على الدور الريادي الذي تلعبه الحكومة في هذا المجال.

وقال رئيس التحرير في مجموعة أوكسفورد للأعمال، أوليفر كورنوك، في مقابلة مع "العربية" إن اقتصاد دبي خلال فترة تزيد على 15 عاما زاد قوة ونضجا، مشيراً إلى أن "بعض القطاعات التي عانت خلال العامين الماضيين، منها القطاع العقاري، حيث تشير بعض التقديرات إلى تراجع الأسعار بنحو 25% إلى 33%".

واعتبر أنه "مع ذلك هناك قطاعات عدة أظهرت قوة منها التجارة والتصنيع التي تمثل أكثر من أحد عشر في المئة من الناتج المحلي الإجمالي" موضحا أن "القطاع اللوجستي مهم أيضا وكيفية نقل البضائع والأشخاص لأن دبي لديها أيضا قطاع قوي للخدمات المالية الذي يمثل جزءا أساسيا من الناتج المحلي الإجمالي".

وأشار إلى "مركز دبي المالي العالمي وهو مثال على البيئة التي توفر الحماية للمستثمرين الذين يريدون قيادة أعمالهم من دبي" متحدثاً عن قطاع السياحة وأيضا قطاع التجزئة والمولات، واصفا تلك القطاعات بأنها من القطاعات المساهمة في الاقتصاد.

وفيما يخص قطاع المستقبل، قال "لقد كنا تحدثنا عنه كثيرا مع إطلاق التقرير، فهو الاقتصاد الرقمي - والأبحاث والتطوير - وهو ما تركز عليه الشركات الصغيرة والمتوسطة وحاضنات الأعمال".

وتحدث عن "الميزة التنافسية في دبي وهي أن الحكومة هي التي تدفع الاقتصاد الرقمي قدما وهي تلعب دورا رياديا في هذه المجال مقارنة مع حكومات الدول المتطورة، حيث تعمل الحكومات للحاق بتطورات التي يقوم بها القطاع الخاص".

وأكد أهمية "إطلاق خدمات الجيل الخامس للاتصالات قبل إكسبو 2020 والذي سوف يفتح المجال أمام #الاقتصاد_الرقمي بشكل غير مسبوق وهو ما يعزز دور #إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، لكن التحدي بالنسبة لدبي هو تحقيق كل هذا بمعادلة تعزز القيمة مقابل التكلفة.

من جهته قال نائب الرئيس الأول والمدير العام لجنوب منطقة الشرق الأوسط في شركة SAP، جرجي عبود أن دبي لديها البنية التحتية لأخذ دور ريادي كمركز إقليمي للبيانات، لكنه عدد بعض التحديات أمام دبي منها تخفيض تكلفة الاتصالات، مؤكداً قدرة الإمارة على لعب دور ريادي في سن قوانين موحدة لحماية البيانات في المنطقة.