.
.
.
.

هكذا سيغير كورونا مفاهيم التطوير العقاري

نشر في: آخر تحديث:

أكدت شركة لوتاه للتطوير العقاري، الإماراتية أن تأثيرات مخاطر فيروس كورونا على قطاع العقارات، سيكون على المطورين مواكبتها في المستقبل عبر البناء العرضي، والاستفادة من تطوير إجراءات احترازية ووقائية مستدامة.

وأشارت الشركة في بيان لها تلقت "العربية.نت" نسخة منه اليوم الأحد إلى الإجراءات التي اتخذتها دولة الإمارات في أوجه متعددة لمكافحة انتشار فيروس كورونا، وللسيطرة على تداعياته على الاقتصاد.

ووفقا لجامعة جونز هوبكنز، أصاب فيروس كورونا 665,164 شخصاً في جميع أنحاء العالم ووصل عدد وفياته إلى 30,852 حتى اليوم 29 مارس 2020. كما دفع هذا الوباء الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى تنفيذ عمليات الإغلاق وأدى إلى هبوط الأسهم العالمية.

وقال صالح عبد الله لوتاه، الرئيس التنفيذي لشركة لوتاه للتطوير العقاري، إن الشركة اتخذت إجراءات احترازية ووقائية لضمان صحة وسلامة موظفيها والمقيمين في عقاراتها.

وتشمل هذه توفير مطهرات اليد في المناطق ذات الحركة الحيوية، وتقليل عدد الأشخاص في المصاعد لضمان التباعد الاجتماعي، ووضع الملصقات التي تعزز الصحة والسلامة، وتطهير الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر.

كما أغلقت مؤقتا في جميع ممتلكاتها المرافق مثل الصالات الرياضية والمسابح والساونا والسبا، تنفيذا لتوجيهات دولة الإمارات العربية المتحدة.

ونصح لوتاه العاملين في القطاع العقاري على وضع خطط طويلة الأجل لضمان سلامة الجميع، مثل تطوير المباني ذات التصاميم العرضية التي قد تكون بمثابة إجراءات وقائية في المستقبل.

ودعا إلى تطبيق إجراءات تتضمن تقنية لا تتطلب اللمس في المباني، حيث يمكن استخدام أبواب أوتوماتيكية ومصاعد تعمل بالصوت.

وأضاف أن إحدى الإجراءات التي يمكن تنفيذها في مجال العقارات هو تركيب كاشفات الحرارة لفحص درجة حرارة كل زائر عند مداخل المبنى.

كما أوصى بإعادة تصميم نظام تهوية المبنى ليتضمن تنقية الهواء.

وذكرت شركة لوتاه أن سلامة المقيمين في عقاراتها وموظفيها تأتي في قمة أولوياتها، وخاصة في ظل هذا الخطر الصحي الذي يؤثر على العالم بأكمله.

وأكد أهمية المبادرات مثل تعديل البيئات الداخلية وتحسين التهوية ودرجة الحرارة والرطوبة، بما لها من تأثير إيجابي ضد الفيروسات، بجانب تعزيز إجراءات التباعد الاجتماعي.