.
.
.
.
عقارات

أسعار المنازل في المدن الأميركية ترتفع بأسرع وتيرة منذ 2014

6 أشهر متتالية من الارتفاع

نشر في: آخر تحديث:

ارتفعت أسعار المنازل في 20 مدينة أميركية في نوفمبر، حيث استمرت معدلات الرهن العقاري المنخفضة تاريخياً في تغذية سوق الإسكان المزدهر.

وارتفع مؤشر S&P CoreLogic لقيم العقارات بنسبة 9.1% عن العام السابق، متجاوزاً متوسط التقدير البالغ 8.7% في استطلاع أجرته بلومبرغ للاقتصاديين، واطلعت عليه "العربية.نت"، حيث كانت أكبر قفزة منذ مايو 2014 وأعقبها زيادة بنسبة 8% في أكتوبر من نفس العام.

على الصعيد المحلي، ارتفع مؤشر Case-Shiller بنسبة 9.5% في نوفمبر، وهو أيضاً أكبر ارتفاع منذ عام 2014.

وقال الرئيس العالمي لاستراتيجية الاستثمار للمؤشر في "إس أند بي داو جونز للمؤشرات"، كريغ لازارا: "وصل الاتجاه نحو تسارع أسعار المساكن الذي بدأ في يونيو 2020 إلى شهره السادس مع صدور تقرير نوفمبر المؤكد".

وغذت تكاليف الاقتراض المنخفضة تاريخياً طفرة الإسكان في الولايات المتحدة، على الرغم من التداعيات الاقتصادية للوباء.

مع قيام الأميركيين بابتلاع منازل في الضواحي، لقي مخزون نادر من العقارات للشراء طلباً متزايداً لرفع الأسعار.

تكلفة الرهن العقاري على القروض آجل 30 عاما أقل من 3% منذ يوليو تموز.

لكن هناك مخاوف من أن الزيادة في القوة الشرائية تتآكل بسبب القفزة في أسعار المساكن، مما يخلق فجوة في القدرة على تحمل التكاليف يمكن أن تؤدي إلى بقاء بعض الأميركيين خارج السوق.

سجلت فينيكس وسياتل وسان دييغو أعلى مكاسب في أسعار المنازل في نوفمبر، وفقاً لبيان صدر يوم الثلاثاء. تم استبعاد البيانات الخاصة بديترويت بسبب التأخير في الإبلاغ عن الجائحة.

أفاد تقرير منفصل من وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية، التي تستمد بياناتها من الرهون العقارية التي تتوافق مع حدود Fannie Mae و Freddie Mac، أن مؤشر أسعارها ارتفع بنسبة 11% في نوفمبر من العام الماضي، وهو الأكبر منذ عام 1992.