.
.
.
.
عقارات السعودية

"سلفز": الإمارات والسعودية تتصدّران مشهد المباني المستدامة إقليمياً

تتوافق 63% من عقارات الإمارات مع متطلبات أنظمة تصميمات الطاقة والبيئة

نشر في: آخر تحديث:

تتصدّر الإمارات دول المنطقة من حيث المساحات الإنشائية والعقارات المستدامة المتوافقة مع متطلبات نظام الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة بنسبة 63%، تليها السعودية بنسبة 20%.

وبحسب "سَفِلز" المتخصصة عالمياً في الاستشارات العقارية، فإن المبادرات الحكومية، مثل برنامج استدامة مع نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ في أبوظبي ونظام السعفات في دبي، وبرنامج مستقبل المدن السعودية ومستدام في المملكة تعزز هذه الجهود.

وأوضحت أن تركيز الحكومات في الشرق الأوسط يتمحور اليوم على جوانب النمو المستدام من خلال إصدار اللوائح التوجيهية والتنظيمية، فضلاً عن إطلاق المبادرات التنموية التي تضمن هذا التوجه؛ لاسيما في الإمارات والسعودية، الدولتين اللتين تمتلكان أكبر اقتصادين في المنطقة، حسب ما نقلته صحيفة البيان الإماراتية.

وأشارت سَفِلز إلى ازدياد مشاريع الإنشاءات بوتيرة كبيرة خلال العقد الماضي، مع توقعات باستمرار هذا التوجه لتصل قيمة المشاريع المخطط لإنشائها في الشرق الأوسط إلى 2.5 تريليون دولار. ونظراً لمساهمة القطاع العقاري في نسبة كبيرة من انبعاثات الغازات الدفيئة، فإن ازدياد المشاريع الإنشائية سيسهم حتماً في زيادة هذه النسبة، وبالتالي التأثير سلباً على التغير المناخي.