.
.
.
.
عقارات

مصر والسعودية توقعان برنامجاً مشتركاً في الإسكان التعاوني

نشر في: آخر تحديث:

شهد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية في مصر، عاصم الجزار، وسفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة، السفير أسامة بن أحمد نقلي، توقيع البرنامج التنفيذي للتعاون الثنائي بين وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ووزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان بالمملكة العربية السعودية.

كما شهد وزير الإسكان والسفير السعودي بالقاهرة، توقيع برنامج تعاون في مجال الإسكان التعاوني، بين الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان، التابعة لوزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ووزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان بالمملكة.

وأكد وزير الإسكان المصري، أن التعاون بين الدولة المصرية والمملكة العربية السعودية مفتوح في كل المجالات، خاصة في مجال التنمية العمرانية. فيما شدد السفير أسامة بن أحمد نقلي، سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة، على أن البلدين يشهدان نهضة كبيرة، لا سيما في مجال التعمير والإسكان، وكلاهما له تجارب ناجحة في هذا المجال.

تشمل مجالات التعاون بين الجانبين في البرنامج الأول، تبادل الزيارات والخبرات الهندسية في مجال التشييد والبناء، حيث يتم الاتفاق على عقد اجتماعين بشكل نصف سنوي لمجموعة العمل المشتركة من الجانبين، على أن تعقد اجتماعاتها بالتناوب بين القاهرة والرياض.

وتكون مهمة هذا الاجتماع مناقشة استراتيجيات الإسكان والأنظمة المتبعة، وتعزيز سبل التعاون المشترك في مجال التشييد والبناء، وآليات الدعم، ومراكز البحوث، وأنظمة البناء الحديث المطبقة، وإعداد المؤشرات الإسكانية، والمخططات العمرانية، وتخطيط المدن الجديدة.

كما تشمل أيضاً، الاستثمار الإسكاني والمعارض والتطوير العقاري، بحيث يتم عقد معرض سنوي للتطوير العقاري في البلدين بالتناوب،

ويقوم هذا المعرض بدعوة الشركات الكبرى الخاصة والأجهزة الحكومية، لعرض الفرص الاستثمارية في مجال التشييد والبناء على المستثمرين في البلدين.

ويتولى هذا المعرض بشكل أساسي الوصول إلى مستوى التنسيق في مجال التشييد والبناء، وتبادل المعلومات عن أبرز المشاريع العقارية والإسكانية في البلدين، ومعلومات المطورين المنفذين لتلك المشاريع، والتعريف بفرص الاستثمار والبنى التحتية، ولقاء المستثمرين والمطورين العقاريين، وتشجيع الشراكات في القطاع الخاص.

كما يتم التعاون في إجراء بحوث علمية مشتركة، بحيث يتم تشكيل مجموعة عمل مصغرة من أعضاء مجموعة العمل المشتركة، تعمل على تبادل الأبحاث العلمية في هذا الصدد بين المراكز البحثية في مجال الإسكان والبناء، تتضمن تقنيات البناء الحديث، والتعامل مع البيانات الإسكانية الضخمة، واقتصاديات الإسكان، وأساليب التمويل المبتكرة في البلدين.

وتضمنت مجالات التعاون بحسب برنامج التعاون فى مجال الإسكان التعاوني، رفع مستوى التنسيق وتبادل الخبرات والتعرف على التجارب في المشروعات ومحاور الأنشطة التعاونية الناجحة التي يتم تنفيذها وإدارتها في كلا البلدين وفقا لأحدث النظم.

من المقرر، أن يتم التعاون في مجالات اشتراطات التخطيط العمراني والتصميم الهندسي للمشروعات في مجال الإسكان التعاوني، وتطوير القوانين والتشريعات المنظمة لعمل عناصر منظومة الإسكان التعاوني، والتدريب وتأهيل الكوادر البشرية للعمل في وحدات ومؤسسات الإسكان التعاوني، وتبادل الخبرات في مجالات الأبحاث والدورات العلمية، والدعوة إلى المؤتمرات الدولية والإقليمية التي يعقدها كلا الطرفين في جميع المجالات والأنشطة التعاونية.

كما يشمل التعاون أيضاً، تشجيع وتطوير الإسكان التعاوني وعقد الدورات التدريبية والبحث وتنمية قدرات الموارد البشرية العاملة به، وتشجيع المساهمة التعاونية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الجوانب الاجتماعية والثقافية والبيئية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة