.
.
.
.
عقارات

حملة مقاطعة الرهون العقارية في الصين تشتد.. مئات المشاريع بلا مشترين

ارتفعت نسبة القروض المعدومة المرتبطة بالعقارات إلى 30%

نشر في: آخر تحديث:

حتى مع محاولة السلطات الصينية وقف الأزمة العقارية في البلاد عبر إجراءات للدعم، يبدو أن حملة مقاطعة الرهون العقارية تشتد أكثر.

أظهرت قائمة حظيت باهتمام كبير على موقع GitHub مفتوح المصدر، بعنوان "WeNeedHome"، أن مشتري المنازل في الصين يقاطعون 342 مشروعًا في 119 مدينة، ارتفاعًا من حوالي 320 مشروعًا في 100 مدينة في أوائل أغسطس.

وقد تسببت أزمة العقارات المتفاقمة في الصين وحملة مقاطعة الرهن العقاري على مستوى البلاد، في حدوث اضطرابات اقتصادية وأثرت على الملايين من ملاك المنازل هذا العام. وسعت السلطات إلى نزع فتيل أزمة العقارات من خلال مجموعة من الإجراءات، بما في ذلك خفض أسعار الفائدة، ومطالبة البنوك بتلبية الاحتياجات التمويلية المعقولة للمطورين، وتقديم قروض خاصة من خلال البنوك الحكومية الرئيسية لضمان تسليم المشاريع العقارية.

لكن لا يزال تعافي القطاع هشاً، إذ انخفضت أسعار المساكن في الصين للشهر الثاني عشر على التوالي في أغسطس. وفي البنوك، ارتفعت نسبة القروض المعدومة المرتبطة بالعقارات إلى 30٪، وفقًا لتقديرات Citigroup.

يعد GitHub موقعًا شائعًا لمشاركة الملفات بين المبرمجين، وهو منصة للأشخاص لنشر المستندات. وتوفر المعلومات أيضًا مقياسًا للمستثمرين والبنوك العالمية لقياس حجم الاحتجاجات التي تتكشف. وقد فرضت السلطات الصينية في السابق رقابة على وثائق من مصادر جماعية على منصات مماثلة لترويض الأزمة.

قال غاري نج، كبير الاقتصاديين في شركة Natixis SA، إن "الدعم الحكومي ليس قوياً بما يكفي لعكس الثقة المفقودة لدى مشتري المساكن من القواعد وسياسة صفر كوفيد"، مضيفاً أن عدد المقاطعات المتأثرة قد يستمر في النمو، وإن كان بوتيرة أبطأ، وفق ما نقلته "بلومبرغ".

وأضاف أن مبيعات المنازل في الأشهر القليلة الماضية لا تزيد عن 70٪ من المتوسط ​​التاريخي، مضيفًا أن فرص حدوث انتعاش سريع في القطاع ضئيلة، ولا يزال السكان والمطورون متشككين بشأن ما إذا كانت إجراءات الدعم ستستمر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة