عقارات دبي

خبير: 4 أسباب ترجح استمرار الزخم العقاري في دبي

عقارات دبي لازالت في نطاق الأسعار المقبولة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قال الخبير في إدارة المحافظ الاستثمارية والرئيس التنفيذي لشركة "الأندلس كورت يارد" للتطوير العقاري صالح طباخ، إن سوق دبي العقارية تحافظ على الطلب القوي بالرغم من ارتفاع سعر الفائدة.

وأضاف طباخ في بيان، أن توقعات الكثير من الخبراء تشير إلى انخفاض الطلب حول العالم على العقار، إلا أن دبي ستحافظ على الطلب بفضل أربعة أسباب رئيسة.

وأوضح أن السبب الأول يعود لمتانة الاقتصاد الإماراتي وتحول دبي لوجهة رئيسية لهجرة الأموال والاستثمارات من دول عديدة من العالم لما تمتلكه دبي من ثقة عالية وما تقدمه أنظمتها من تسهيلات وضمانات تجعلها المكان الآمن للاستثمارات.

وأفاد طباخ، بأن السبب الثاني يتمثل في كون عقارات دبي ما زالت في نطاق الأسعار المقبولة، إذ على الرغم من ارتفاع قيمة الإقراض وزيادة القيمة الحقيقة لشراء العقار إلا أن عقارات دبي أسعارها ملائمة مقارنة مع العقارات في الدول المتقدمة الرئيسية.

وتابع صالح طباخ: "على سبيل المثال السعر الوسطي للغرفة وصالة في مناطق جيدة في لندن حوالي مليوني درهم مع إضافة ضرائب عالية، وبنفس القيمة يمكنك شراء فيلا في دبي أو عقار من غرفتين وصالة بدون أي ضرائب وبرسوم تشغيلية أقل بكثير من أي مكان آخر مع عوائد إيجابية صافية لا تطبق عليها أي نوع من الضرائب".

ورصد الخبير في إدارة المحافظ الاستثمارية، أن السبب الثالث "تمثل في كون أسعار الفائدة متغيرة ومن الممكن أن تعود لنسب أكثر منطقية مع انخفاض التضخم العالمي خلال 3 أعوام وفق التوقعات العالمية، لذلك يوجد فئة كبيرة تستفيد حاليا من التسهيلات البنكية المتوفرة حيث قامت البنوك بتوفير تسهيلات للإقراض بسبب ارتفاع أسعار الفائدة وزيادة قيمة الودائع في البنوك المحلية وخصوصا الودائع من خارج الدولة فهنالك فئة استفادت من هذه التسهيلات للحصول على قروض طويلة الأمد كانت أصعب في الماضي لشراء عقارات علما أن سعر الفائدة متوقع نزوله بعد فترة من الزمن لذلك تم زيادة الطلب على القروض طويلة الأجل والتي أغلبها تكون قروض عقارية".

وذكر أن السبب الرابع يتمثل في تقديم المطورين العقاريين الكثير من التسهيلات لشراء العقارات والتي استفاد منها المستثمر حيث أن السوق العقارية أثبتت أنها من أكثر الاستثمارات أماناً وأدائها تفوق على السوق المالية وحتى سوق الذهب، مضيفا: "العقار هو استثمار حقيقي ملموس لا يمكن خسارته ككيان وحتى عند نزول سعره ممكن الاستفادة من العوائد الإيجارية ليصبح (ملك الاستثمارات) والأكثر طلباً".

ويرى طباخ، أنه "نظراً للوتيرة الحالية للتطوير العقاري وتسليم المنازل، يبلغ النقص في المنازل في دبي حوالي 10 آلاف وحدة سكنية هذا العام. يقدّر المحللون قدرة دبي على استيعاب ما يعادل 25 ألف وحدة سكنية إضافية سنوياً. يعد هذا التقدير متحفظاً للغاية".

وكشف أنه من أجل إشباع مستوى الطلب الذي قد تشهده دبي هذا العام، فإن الإمارة ستحتاج إلى مضاعفة الوحدات السكنية إلى 50 ألف وحدة هذا العام.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.