عقارات لندن

انخفاض أسعار العقارات في بريطانيا للشهر الرابع على التوالي

السوق العقاري يظهر بعض علامات المرونة في وجه ارتفاع تكاليف الاقتراض

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

أظهرت بيانات شركة هاليفاكس أحد أكبر مقرضي الرهن العقاري في بريطانيا، أن أسعار المنازل انخفضت في يوليو الماضي للشهر الرابع على التوالي، إلا أنها أشارت إلى أن السوق العقاري أظهر بعض علامات المرونة في وجه ارتفاع تكاليف الإقتراض.

وتراجعت أسعار المنازل البريطانية بـ 0.3% في يوليو على أساس شهري، فيما تراجعت 2.4% على أساس سنوي.

وكانت الأسعار قد انخفضت بـ 2.6% في يونيو، وهو أكبر تراجع منذ يونيو عام 2011.

ويرى الخبراء أن رفع الفائدة في أغسطس وسبتمبر ستحدد ما إذا كان بإمكان السوق التراجع بشكل بسيط أو البدء في الانهيار.

وبحسب خبراء فإنه إذا رفع البنك المركزي الفائدة مرة أخرى في سبتمبر، فقد تكون التداعيات كارثية وقد تنخفض الأسعار بنهاية العام 20% من أعلى مستوياتها.

وقبل أيام فقط، حذرت "هاليفاكس" من أن عشرات الآلاف من سكان لندن سيواجهون زيادة سنوية في الرهن العقاري بنحو ستة آلاف إلى 12 ألف جنيه إسترليني.

وأدى هذا الأمر إلى عدول الكثيرين عن خيار الشراء واللجوء للاستئجار، والذي بدوره أصبح سوقاً ساخناً وخصوصاً في لندن مع ارتفاع الطلب بسبب العودة إلى العمل من المكاتب ومحدودية المعروض.

وتوجد منافسة شديدة بين المستأجرين لدرجة أن هناك 20 طلبا لمعاينة كل عقار متاح مقابل 6 في عام 2019، وفقًا لبيانات هيئة الإذاعة البريطانية. وهو ما أدى إلى اشتعال نار المزايدة على أسعار الإيجارات هذه المرة، وفي المناطق المرغوبة يتم استئجار بعض العقارات بعد ساعتين من عرضها للإيجار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة