عقارات السعودية

السعودية تشهد طفرة في قطاع التطوير السكني عبر مدن عملاقة

منذ إطلاق رؤية 2030

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

تشهد المملكة منذ سنوات طفرة في قطاع التطوير السكني، أدت إلى ظهور كيانات كبرى في القطاع، أبرزها الشركة الوطنية للإسكان التي تعتبر الذراع الاستثمارية لوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان.

وقد شهدت السعودية تدشين مدن سكنية عملاقة ستدخل النسيج العمراني، وذلك منذ إطلاق رؤية 2030، وما تشمله من منظومة جديدة لتمكين المواطنين من تملك السكن بما يتناسب مع عدد أفراد الأسرة ومستويات الدخل.

وتأسست الشركة الوطنية للإسكان "NHC" في عام 2017، لتحقيق هذا الهدف كذراع استثماري حكومي لتطوير المشاريع الكبرى وقيادة الطفرة الإسكانية، وباتت مملوكة للدولة بالكامل في 2020. وتحولت، خلال سنوات قليلة، إلى أكبر مطوّر عقاري في الشرق الأوسط، إذ قامت بإطلاق 163 مشروعاً، بقيمة 82 مليار ريال.

تحوي هذه المشاريع 153 ألف وحدة، من ضمنها 123 ألف وحدة قيد الإنشاء. بعض هذه المشاريع عبارة عن ضواح كبيرة تغيّر وجه الحياة في المدن السعودية، من حيث طبيعة التصميم والمرافق الخدمية والرياضية والترفيهية، والمساحات الخضراء الشاسعة.

ومن أبرز هذه المشاريع ضاحية الفرسان في الرياض وأكبر الضواحي الاسكانية في المملكة، تضم أكثر من 50 ألف وحدة سكنية، وتستوعب ربع مليون إنسان، على مساحة 35 مليون متر مربع، أي ما يعادل ضعف مساحة جنيف. وتعادل عشر أحياء من العاصمة الرياض.

وتعتبر ضاحية خزام مشروعا آخر في الرياض حيث بدأ السكان بالعيش فيها وتضم أيضاً 50 ألف وحدة على مساحة 30 مليون متر مربع.

تحتوي على ثاني أكبر حديقة سكنية في مدينة الرياض بعد حديقة الملك سلمان متجاوزة بالمساحة حديقة "HYDEPARK" وحديقة "سنترل بارك" في منهاتن.

وفي جدة، ثلاث ضواح كبيرة، هي الجوهرة وخيالا وسدايم، توفر نحو 20 ألف وحدة سكنية، وتزيد مساحتها على سبعة ملايين متر مربع.

وهناك ضواح أخرى في المدينة المنورة والدمام وخميس مشيط، بالإضافة إلى المجتمعات والمشاريع الأخرى.

ولا تزاحم هذه المشاريع القطاع الخاص، بل على العكس من ذلك فإن "NHC" أكبر شريك له في المشاريع الإسكانية، حيث تلعب دوراً أساسياً في تمكين المطورين والمقاولين لضخ المعروض السكني بخيارات متنوعة.

ولا يتوقف دور الشركة الوطنية للإسكان عند هذا الحد، فهي القوة الأساسية وراء رقمنة القطاع السكني في السعودية، حيث باتت أكثر من 70% من العمليات العقارية في السعودية تتم عن طريق الشركة الوطنية للإسكان.

ويشمل ذلك حلول الأفراد من خلال برنامج ومنصة وتطبيق سكني، ومركز سكني الشامل. كما يتم تقديم الاستشارات التقنية للقطاعين الخاص والعام.

حلول الأفراد

  • برنامج سكني
  • منصة وتطبيق سكني
  • مركز سكني الشامل

حلول الأعمال

التشغيل الرقمي لشبكة إيجار

  • برنامج الأراضي البيضاء
  • تقديم خدمة فرز الوحدات العقارية رقمياً
  • رقمنة برنامج ملاك (لتنظيم العلاقة بين ملاك وشاغلي الوحدات العقارية ذات الملكية المشتركة وغيرها)

كل هذه المشاريع و الخدمات والحلول تشكل عصب طفرة التطوير السكني وعصب التعاملات العقارية في المملكة، وتساهم في تحسين السوق العقارية وزيادة الشفافية وتسهيل الخدمات فيها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.