عقارات دبي

تقرير: مبيعات العقارات الفاخرة في دبي لم تتأثر رغم تراجع عمليات الطرح

دبي احتلت المرتبة الأولى عالميا من حيث عدد المنازل المباعة العام الماضي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أظهر تقرير اليوم الاثنين أن عدد المنازل التي بيعت بقيمة 10 ملايين دولار أو أكثر في دبي ظل مستقرا في النصف الأول من العام على الرغم من انخفاض عمليات طرح العقارات للبيع مع بقاء الطلب من فاحشي الثراء في العالم قويا.

وبيع ما مجموعه 190 منزلا بقيمة إجمالية بلغت 3.2 مليار دولار في الأشهر الستة المنتهية في يونيو/حزيران مقارنة مع 189 عقارا بقيمة 3.3 مليار دولار في الفترة نفسها من عام 2023، وفقا لبيانات أولية من شركة الاستشارات العقارية نايت فرانك.

وأوضح التقرير أن العدد الإجمالي للصفقات ظل مستقرا على الرغم من انخفاض عدد المنازل الفاخرة المتاحة في السوق بنسبة 65.5% على أساس سنوي في الربع الثاني.

ونقل التقرير عن فيصل دوراني رئيس قسم أبحاث نايت فرانك لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا قوله في التقرير "هذه علامة قوية على نمط مشتري ’الشراء للاحتفاظ’ الذي ترسخ في السوق".

وأضاف أن هذا الاتجاه يشير إلى أن الأفراد من ذوي الثروات الكبيرة على المستوى العالمي "يركزون إلى حد كبير على شراء المنازل في المدينة للاستخدام الشخصي، بدلا من ’شرائها وإعادة بيعها’، وهو ما كان سمة مميزة لدورتي السوق السابقتين".

تعد مدينة دبي، حيث يوجد أعلى برج في العالم، أكبر مركز للسياحة والتجارة في الشرق الأوسط. واجتذبت عددا قياسيا من الزائرين الأجانب في ليلة واحدة بلغ 17.15 مليون.

وسارعت الإمارة إلى فتح أبوابها بعد الجائحة. وأدى ذلك، إلى جانب الإنفاق الضخم على البنية التحتية وسياسات ضريبة الدخل السخية وعدم تشديد القواعد المجتمعية وقواعد منح تأشيرات الدخول، إلى اجتذاب الآلاف من الأجانب، منهم الروس في ظل الحرب في أوكرانيا.

وبموجب خطة مدتها عشر سنوات تعرف باسم دي33، تسعى دبي إلى تنمية اقتصادها من خلال الاستثمار في السياحة وتحويل المركز المالي بها إلى واحد من أكبر أربعة مراكز في العالم واستقطاب رؤوس أموال أجنبية، بما في ذلك جذب أموال إلى قطاع العقارات، مع عدم ظهور أي مؤشرات على تراجع أسعار شراء أو إيجار العقارات.

وأصبحت دبي أيضا مركزا مفضلا للعديد من رواد الأعمال والأسر الغنية في آسيا، إذ أطلقت "مركز الثروات العائلية" العام الماضي لمساعدة الأثرياء والشركات على التعامل مع القضايا الثقافية وقضايا الحوكمة.

وبحسب التقرير، فإن جزيرة نخلة جميرا الصناعية كانت أكثر المناطق المرغوبة إذ سجلت 21 عملية بيع لمنازل بقيمة 10 ملايين دولار أو أكثر في الربع الثاني، وهو ما يمثل 26% من المبيعات في هذه الفترة.

وتلتها منطقة تلال الإمارات بنسبة 10% ومنطقة الحي الأول بنسبة 7.8% من هذه الصفقات.

وقفزت مبيعات العقارات التي تبلغ قيمتها 25 مليون دولار أو أكثر بنسبة 25% في الربع الثاني مقارنة مع الأشهر الثلاثة الأولى من العام إلى 15 منزلا في المجمل.

وفي العام الماضي، احتلت دبي المرتبة الأولى عالميا من حيث عدد المنازل المباعة التي تزيد قيمتها عن 10 ملايين دولار، وباعت من هذه العقارات بما يزيد عن 80% مقارنة مع لندن التي احتلت المركز الثاني.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.