السعودية تنفذ مشاريع سياحية ضخمة تماشياً مع رؤية 2030
فتحت #السعودية أبوابها للفعاليات الثقافية و#مهرجانات_الموسيقى ودور #السينما ومضت قدماً بمجموعة من #المشاريع_السياحية الضخمة تماشياً مع رؤية 2030، مثل مشاريع القدية والبحر الأحمر وأمالا وبالتأكيد مدينة نيوم، والتي ستخدم منظومة السياحة والترفيه في المملكة.
ويأتي تأسيس الهيئة العامة للترفيه حافزا لتنشيط دور القطاع الخاص، خاصة مع عزم الهيئة استثمار نحو 64 مليار دولار في قطاع الترفيه خلال السنوات العشر المقبلة.
صندوق الاستثمارات العامة لن يغيب أيضا عن المشهد، فهناك شركة جديدة في #قطاع_الترفيه برأسمال 10 مليارات ريال ستكون الذراع الاستثمارية للصندوق في هذا المجال.
وتوقع الصندوق أن تساهم مشاريع هذه الشركة بنهاية 2030 في خدمة أكثر من 50 مليون زائر سنويا، وتوفير أكثر من 22 ألف وظيفة في المملكة، كما ستساهم في إجمالي الناتج المحلي بما يقدر بـ 8 مليارات ريال سنويا.
أما صناعة السينما فمن المتوقع أن تساهم بـ90 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي وفي توفير 30 ألف فرصة عمل.
واستضافت السعودية مجموعة من المهرجانات الضخمة هذه السنة ستتوج هذا الشهر بثلاث ليالٍ موسيقيّة ضمن مهرجان "الفورمولا إي" في مدينة الدرعية المدرجة على لائحة اليونسكو للتراث العالمي.
وتستقبل مدينة الدرعية في الخامس عشر من ديسمبر #سباق_السيارات_الكهربائية في موسمه الخامس، وسيتمكن مشجعو سباقات السيارات من الحصول على تأشيرات زيارة لمدة 30 يوماً بعد شراء تذاكر السباق من خلال منصة "شارك"
وسيشهد السباق للمرّة الأولى اعتماد الجيل الثاني من السيارات الكهربائية، وهو يضم اثنين وعشرين سائقا من 12 مدينة حول العالم
وذلك كجزءٍ من اتفاقية تمتد لعشر سنوات، وقعتها "الفورمولا إي" مع الهيئة العامة للرياضة والاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية.
وكل ذلك يصب في خدمة قطاع السياحة في السعودية والتي تحتل مكانة خاصة في رؤية 2030 إذ تشير توقعات منظمة السياحة العالمية إلى ارتفاع مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي السعودي إلى 300 مليار ريال بحلول العام 2026.