النساء يشكلن 85 من إجمالي العاطلين في السعودية

موجة مطالبات بإيجاد الحلول وفتح المجالات أمام عمل المرأة

نشر في: آخر تحديث:
أثار حديث وزير العمل السعودي عادل فقيه، عن وصول نسبة العاطلات من النساء إلى 85% من إجمالي العاطلين في المملكة، موجة مطالبات على الشبكات الاجتماعية بضرورة إيجاد الحلول اللازمة لحل مشكلة البطالة لدى النساء، حيث يصل عدد النساء اللواتي يعانين من البطالة إلى نحو 1.7 مليون إمرأة، في ظل انحسار مجالات العمل المتاحة للنساء، حيث لا تخرج النسبة الكبرى من النساء العاملات في المملكة عن قطاعي التعليم والتمريض، فيما لازالت بقية المجالات الأخرى في معظمها حكراً على الرجال.

وفي مقابلة مع "العربية"، قالت سيدة الأعمال السعودية ريم الرشيد: "إن هذه الدراسة التي حددت بطالة المراة السعودية بنحو 1.7 مليون سيدة، تقتصر على شريحة عمرية محددة بين 20-35 سنة، وبالتالي هناك زيادة على هذا العدد، وهذا العدد يضم من انطبق عليهن نظام "حافز"، ولكن هل هؤلاء جميعاً يريدون العمل، أم سجلوا في "حافز" للحصول على المنحة المالية فقط".

وأضافت: "هناك أسباب عديدة لعدم عمل المرأة، منها العادات والتقاليد التي تمنعها من العمل في العديد من القطاعات والوظائف التي يمكنها العمل فيها، وكذلك صعوبة المواصلات أيضا، مع انخفاض الرواتب، بالإضافة إلى مسالة الاختلاط وعدم موافقة أولياء الأمور على ذلك".

وحول الاتهامات للقطاع الخاص بنفس التقصير تجاه المرأة، قالت: "للأسف يوجد لدى غالبية السعوديات قصور في ثقافة العمل، وبدون تعميم لكن المراة السعودية غير ملتزمة بأوقات الدوام، وأخلاقيات العمل عندها غير متكاملة، لا تتحمل المسؤولية، ولذلك رجل الأعمال عندما يعين موظف يحتاج أن يستفيد منه، وليس موظف يعمل يوم ويغيب يوم، أو يتأخر ساعتين".

وأضافت: "نحن نحتاج لتوية المواطن والمواطنة السعودية بأهمية العمل والمسؤولية واخلاقيات العمل".

وأشارت إلى أن أي طالبة أو طالبة يتم ابتعاثها إلى أمريكا، وتعود بعد نهاية دراستها، فإن القطاع الخاص وكذلك الحكومي يرغب فيها، لأنها اكتسبت مهارات، وأخلاقيات العمل، وتلتزم بأوقاته، وتكون مبدعة، ولديها نظرة مستقبلية، أي ان 4 أو 5 سنوات غيرت ثقافة المواطن فيما يتعلق بالعمل".