.
.
.
.

شركات كوبونات الحسم في المنطقة العربية تتجاوز التحديات

خبراء: فرص النجاح تكمن في العمل المحلي وخفض التكاليف

نشر في: آخر تحديث:
تشهد صناعة التسويق والدعاية تطورات سريعة ومتلاحقة، وابتكارات جديدة لملاحقة المستهلكين أينما كانوا، ابتداءً من إعلانات الصحف اليومية يليها المذياع ثم التلفاز وغيرهما، وما قسائم الحسومات المقدمة من شركات مختلفة مثل "كوبون" و"غروب أون" وغيرها الكثير, إلا ابتكار تسويقي جديد، "أنت تدفع لتعرض خدمتك مباشرة أمام المستهلك الصحيح".

وكان من المفترض أن تغير "جروب أون" ومنافسوها عالم التسويق والإعلان إلا أنها مؤخراً شهدت تراجعاً في عدد المعلنين أدى إلى خسائر فادحة تكبدتها الشركة، أودى بقيمتها السوقية من 13 مليار دولار إلى 1.8 مليار دولار السنة الماضية.

وبالرغم من الخسائر التي تكبدتها شركات كوبونات الخصومات والمصاعب والتحديات التي تواجهها في تطبيق أعمالها، فإن القائمين على هذه الصناعة في منطقتنا العربية يرون فرصا جيدة في هذا النموذج.

وبحسب مقابلة أجرتها قناة "العربية", مع باسم صابر, رئيس قسم المبيعات في شركة كوبون, أكد أن العمل بمبدأ البيع على الإنترنت كان صعباً في البداية وخاصة باستخدام بطاقات الائتمان إلا أنهم بدؤوا بعملية الدفع عند التسليم حتى عُرفوا في المنطقة وأصبح المستهلكون أكثر ثقة باستخدام بطاقات الائتمان على موقع "كوبون".

وعن تفاديهم مشاكل الشركات العالمية, أوضح أن الشركة تركز على القيام بالأعمال محلياً واتخاذ القرارات مركزياً وفهم المستهلكين واحتياجاتهم.

ومن جهته أكد واصف أمين ،الرئيس التنفيذي لشركة Hit the Deal، التي دخلت سوق دبي منذ سنة فقط، أن الشركة بدأت بعمل أرباح منذ الشهر الثالث تصل إلى 150 ألف درهم شهرياً وأن أفضل طريقة لإنجاح هذا النوع من الشركات هي الحد من التكاليف التشغيلية وتفادي أخطاء شركات أخرى بالتوسع بشكل كبير مثل Living social التي أعلنت انسحابها من المنطقة العام الماضي.

وأكد المعلنون ومقدمو الخدمات أن هذا النوع من التسويق يساعدهم على دعم أعمالهم الصغيرة ويضمن مجيء المستخدمين إليهم بعد قيامهم بشراء العرض.

تتمتع هذه الصناعة بأرباح سريعة ولكن على المدى القصير فقط, حيث تدخل السوق شركة جديدة واحدة على الأقل يومياً وستصبح فرص النجاح أصعب بوجود عمالقة الإنترنت جوجل وفيسبوك وتويتر التي توشك اقتحام عالم البيع عبر الإنترنت.

لذا يرى الخبراء أن الفرصة لنجاح هذه الشركات تكمن في القيام بالأعمال محلياً وخفض التكاليف إلى أدنى مستوى ممكن.