أرباح "إمباور" تقفز 17% إلى 190 مليون درهم خلال 2012
بن شعفار: نستحوذ على 30% من سوق التبريد بالإمارات وندرس فرصاً للتوسع خليجياً
وأوضح أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ"إمباور" في مقابلة مع "العربية"، "إن الارتفاع القوي للأرباح يأتي بدعم من النمو الجيد للإيرادات مع ارتفاع عدد المستهلكين لدى "إمباور" إلى أكثر من 20 ألفا في 2012، في ظل المحافظة على تكاليف التشغيل عند مستوياتها السابقة، وقال "إن سوق الإمارات يشكل نحو 70% من سوق تبريد المناطق في الخليج، وبقية السوق موزع على قطر والسعودية وبنسب بسيطة في بقية دول الخليج".
وأوضح بن شعفار، أن "إمباور" تستحوذ على نحو 30% من السوق الإماراتي، وتدرس الشركة فرصا استثمارية للتوسع في دول الخليج، ولكنها لا تستعجل اتخاذ القرار قبل الدراسة المستفيضة للجدوى الاستثمارية".
وأوضح بن شعفار خلال مؤتمر صحافي عقدته الشركة في دبي، أن الشركة اتفقت مع عدة بنوك للحصول على تمويل بـ600 مليون درهم، لإنشاء 4 محطات تبريد جديدة، منها محطتين في منطقة "بيزنس باي"، وتم البدء في عمليات إنشاء إحداهما، بالإضافة إلى محطة في كل من القوز والخيل في دبي، مشيراً إلى أن الشركة حصلت بالفعل على 200 مليون درهم، وستحصل على الـ400 مليون الأخرى خلال الفترة المقبلة".
وأكد الرئيس التنفيذي لـ"إمباور" أن الشركة "تسعى لصدارة شركات التبريد العالمية من حيث الإنتاج خلال عامين"، وقال إن "إمباور" تقود دفة قطاع تبريد المناطق في الشرق الأوسط، وعام 2012 رسّخ مكانة الشركة على الخارطة العالمية للتبريد".
ووصل حجم إنتاج "إمباور" في العام 2012 إلى 400 ألف طن تبريد بنسبة زيادة بلغت 8 بالمائة عن السنة السابقة. وعززت الشركة من عمليات إنتاجها لتلبي معدلات الطلب العالية على خدماتها. وشهد العام 2012 تشغيل محطات عمل جديدة وإطلاق مراكز خدمة عملاء وتعزيز توجه الشركة نحو الحفاظ على المياه في توفير خدماتها من خلال استهلاك المياه المعالجة بدلاً من المياه العذبة. كما زادت أعداد موظفينا بنسبة 9 بالمائة مقارنة بالعام 2011".
وقال بن شعفار، "حقق قطاع تبريد المناطق نقلة نوعية في العام 2012 ليس فقط في الإمارات، بل أيضاً على صعيد دول مجلس التعاون الخليجي حيث بات مطلباً تعتزم حكومات المنطقة السير به لتقليص اعتمادها على خدمات التبريد التقليدية، وذلك لتحقيقه لوفورات كبيرة في التكاليف التشغيلية والصيانة، ولأنه سهل الاستخدام ويحافظ على الطاقة والموارد البيئية.
وسددت "إمباور" في العام 2012 قرضاً وصلت قيمته إلى 235 مليون درهم، واتبعت استراتيجية واضحة المعالم قوامها الاستثمار بناء على الطلبات الفعلية لخدمات تبريد المناطق في المشاريع التي تخدمها.
واستثمرت "إمباور" في العام 2012 في تعزيز بنيتها التحتية في المشاريع العقارية التي تخدمها، ولا سيما في مشاريع الخليج التجاري وتيكوم سي والمرحلة الثانية من مدينة دبي الطبية ومردف.