.
.
.
.

روسيا: انضمام أوكرانيا للاتحاد الجمركي ينهي مشكلة الغاز

مستشار بوتين: علاقاتنا الاقتصادية بدول عربية لم تتأثر بسبب الموقف من سوريا

نشر في: آخر تحديث:

أكد الخبير الاقتصادي سيرغي غلازييف، مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن بلاده لم يكن لها علاقات اقتصادية متطورة مع الدول العربية خاصة السعودية وقطر، ولذلك لم تتأثر هذه العلاقات بسبب تباين المواقف من ما يجري في سوريا".

وقال غلازييف في حديث خاص مع "العربية"، إن الاتحاد الجمركي بين روسيا وكازاخستان وبيلا روسيا هو تجمع اقتصادي بحت، وليس له علاقة بالسياسة كما يدعي البعض، لانه مهتم فقط بإقامة أسواق موحدة، وتم إقامة سوق موحدة للبضائع، وبعد سنتين سيتم إقامة سوق موحدة لرؤوس الأموال، ونحن لا نخطط لإنشاء أي تشكيلات سياسية للاتحاد الجمركي، ولا نخطط كذلك لإقامة اتحاد برلماني.

وأضاف غلازييف: "إن انضمام أوكرانيا إلى هذا الاتحاد سيحل مشكلة الغاز بين موسكو وكييف بشكل أوتوماتيكي، حيث هناك اتفاقية في الاتحاد الجمركي تنص على وجوب تحديد أسعار الغاز بنفس القيمة على أراضي جميع دول الاتحاد الجمركي، كما ستلغى الرسوم الجمركية، وهو ما سينعكس بالزيادة على الناتج المحلي الإجمالي لأوكرانيا".

وأشار إلى أن روسيا تستضيف بعد أشهر قمة دول العشرين كدولة مشاركة بين هذه الدول، وتقوم بأداء دورها ومهمتها، وموقفها اقتراح أجندة أعمال القمة حول النمو الاقتصادي والاستثمار.

وكان غلازييف قد اعتبر مطلع العام الجاري أن الدول الكبرى، وعلى الأخص الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي، تمضي قدماً في طبع النقود بهدف شراء الموارد المادية.

وبلغت قيمة الأوراق النقدية التي تم طبعها في العامين الماضيين 1.5 تريليون دولار و1.2 تريليون يورو وما يماثلهما بالين والجنيه الإسترليني حسب تقديرات غلازييف.

ووصف هذه السياسة في رسالته إلى السلطة العليا الروسية "الكرملين" بالعدوان المستور، معتبراً أن السياسة الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة الروسية الآن لا تمكّن روسيا من مواجهة هذا العدوان.

وأوضح غلازييف أن هذه السياسة تُوقع روسيا في أسر التبعية للمال الأجنبي في حين أن إحجام القطاع المصرفي المحلي عن توفير القروض المناسبة للصناعة المحلية يدفع روسيا إلى الاعتماد على الصناعة الاستخراجية ويتسبب بتدهور الصناعة التحويلية.