.
.
.
.

السعودية بالمركز الثاني عربياً في مؤشر الابتكار العالمي

قطر حلت في المرتبة الثالثة تلتها الكويت من ثم البحرين وسلطنة عمان

نشر في: آخر تحديث:

أطلقت جامعتا إنسياد وكورنيل والمنظمة العالمية للملكية الفكرية التقرير السنوي السادس لمؤشر الابتكار العالمي، الذي يقيس تطور الابتكار في أكثر من 140 دولة.

وكانت الإمارات أكثر دول منطقة الشرق الأوسط ابتكارا، تليها السعودية، التي شهدت تطورا قويا بالمقارنة مع العام الماضي.

وتهدف الدول حول العالم لاستثمار مبالغ طائلة على تطوير ابتكارات جديدة، لاسيما بعد اكتشافها للعلاقة الوطيدة بين النمو الاقتصادي وتطوير الابتكارات.

وقد قامت كل من جامعة إنسياد وكورنيل والمنظمة العالمية للملكية الفكرية بإنشاء مؤشر لقياس مدى مشاركة والتزام الدول في تطوير الابتكارات.

وبحسب التقرير السنوي الصادر عن جامعة إنسياد، فقد تصدرت الإمارات قائمة دول منطقة الشرق الأوسط في مؤشر الابتكار العالمي. أما عالميا، فقد احتلت المركز 38، وبالانتقال إلى السعودية، فقد احتلت المرتبة الثانية في الشرق الأوسط، علما أنها كانت الأولى من ناحية تطور السوق، كما قفزت إلى المركز 42 عالميا بعد أن حققت المركز 48 العام الماضي.

وحلت قطر ثالثة، تليها الكويت ومن ثم البحرين وسلطنة عمان.

أما عن التحديات التي تواجهها دول الخليج، فقد أظهر التقرير أن الدول الخليجية لديها مجال في التحسن في تحويل مدخلات الابتكار إلى مخرجات تجارية، مع العلم أن المخرجات تشمل المعرفة والتكنولوجيا إضافة إلى المخرجات الإبداعية.

تجدر الإشارة إلى أن إحدى أهم الأولويات لدى الخليج هي التحرك نحو اقتصادات قائمة على المعرفة، لاسيما مع خطط معظم الدول الخليجية في تطوير قطاعاتهم غير النفطية.

وقال المدير التنفيذي لمبادرة التنافسية الأوروبية في "كلية إنسياد" برونو لانفين "يمكن الحصول من هذا التقرير على صورة فورية للمرتبة التي تحتلها دولته مقارنة مع الدول الأخرى، والمسار الذي اتخذها البلدان المشاركة بالتقرير من ناحية الابتكار خلال السنوات الست الماضية منذ بدء نشر التقرير".

وقال عثمان سلطان - الرئيس التنفيذي لـ "دو": "يجب أن يكون لشركة "دو"، كونها شريك معرفة للمؤشر، دور في هذا النسيج الذي سيمكّن من توفير بيئة أفضل من تمكين الأبعاد الضرورية وجعل الإمارات نقطة استقطاب السلع والبضائع وتدفقات البشر والاستثمارات والأفكار".

وقال مدير أول في "بوز آند كومباني" رشيد الطيب "جميع الجامعات في الدول الخليجية عندها رغبة وتركيز على موضوع خلق المعرفة، مما يتناسب مع توجه الحكومة في موضوع السعي نحو اقتصاد معرفي".