.
.
.
.

جنرال إلكتريك تطلق برامج لتطوير كفاءات شباب الخليج

برنامج LAB لقيادة الأعمال استوعب 1500 متدرب منذ إطلاقه عام 2010

نشر في: آخر تحديث:

أطلقت "جنرال إلكتريك" بالتعاون مع شركة "مبادلة" برنامجاً خاصاً لقيادة الأعمال خلال عام 2010 ويستمر لمدة سنتين، بحيث يتلقى أكثر من 1500 طالب تدريبهم، ويهدف لتزويد الشباب بمختلف المهارات التي يحتاجونها للتفوق في بيئة الأعمال لليوم والتي لا تعترف بشيء أكثر من التنافسية.

وبحسب شركة الاستشارات العالمية "ديلويت" فإنه لابد على حكومات الخليج من ضمان قدرة مدارسها على شرح الخيارات المتوافرة للطلاب بعد الدراسة الثانوية، ومن بينها التعليم التقني.

والمتمعن في مشكلة البطالة في العالم العربي يدرك أن ثمة خللاً واضحاً في العلاقة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، فالشرق الأوسط كان الأسوأ حول العالم في معدلات البطالة العام الماضي بعد أن فاقت 11%.

وتدق أرقام البطالة بين الشباب جرس الإنذار، فمعدلات البطالة بين الشباب تتجاوز 28%، أي الأعلى عالمياً، وهذه النسب لا تختلف كثيراً في دول الخليج، حيث تتجاوز نسبة البطالة لدى الشباب 23% في السعودية والإمارات والبحرين وعُمان.

ولا تنحصر المسؤولية في الحكومات، فهناك دور حيوي يستطيع القطاع الخاص لعبه للاستثمار في مستقبل أفضل، والتي كانت من أبرزها أكاديمية جنرال إلكتريك في الجبيل، والتي تم إنشاؤها بالتعاون مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.

وينظم سنوياً لهذه الأكاديمية 200 سعودي ليتلقوا تدريباً تقنياً وعلى مستوى عالمي يمكنهم من تأمين وظائف في كبرى شركات الطاقة والتكنولوجيا في المملكة. ويأتي هذا امتداد لجهود مشابهة في المملكة لعلّ أبرزها مركز جنرال إلكتريك للتقنيات والذي يدرّب منذ سنوات الشباب السعودي على مختلف مجالات الصيانة.

ثقافة العيب المتعلقة بالعمل تنتشر أيضاً في أوساط النساء، حيث بلغت أعداد النساء الراغبات في الالتحاق بسوق العمل 19 امرأة فقط من بين كل 100 في المنطقة ذاتها، إلا أن محاولات جديدة بدأت تظهر لتشجيع عمل المرأة وتطورها الوظيفي.

يُذكر أنه ثمة مبادرات مختلفة يدعمها القطاع الخاص لتطوير الكوادر البشرية في الخليج، ولكن يبقى السؤال المطروح في دوافع تلك الشركات العالمية من تطوير أسواق العمل المحلية في الوقت الذي تستطيع فيه الاكتفاء بالعمالة الأجنبية على الأقل في المستقبل المنظور.