الغرير للعربية: رفع تملك الأجانب بـ"المشرق" إلى 49%

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد عبدالعزيز الغرير رئيس اتحاد المصارف في الإمارات، والرئيس التنفيذي لبنك المشرق، رفع نسبة التملك المسموح بها للأجانب في أسهم البنك إلى 49%.

وأشار الغرير في مقابلة مع قناة "العربية" إلى قرار سابق للبنك في سبتمبر الماضي، برفع هذه النسبة إلى 20%، وساهمت بالارتفاعات القوية التي شهدها السهم، لكن الإقبال الكبير جعل المصرف يتوسع بالسماح لتملك الأجانب برأسماله.

وارتفع سهم البنك 62% خلال العام الماضي، وبنحو 12% منذ مطلع هذه السنة.

وأرجع الغرير زيادة أرباح البنوك الإماراتية إلى ارتفاع مستوى النمو الاقتصادي في دولة الإمارات، وزيادة الدخل وتراجع المصاريف والمخصصات، متوقعا ان يواصل القطاع المصرفي الإماراتي اداءه القوي خلال العام الحالي، مدعوما بنفس المحفزات المتصاعدة.

وذكر أن بنوك الإمارات رجعت تأخذ دورها ومستواها الطبيعي في الاداء الذي فاق كل التوقعات، الى جانب عدم حاجتها الى حجز مخصصات للديون المعدومة او المتعثرة السابقة.

وقال: "حجز المبالغ الكبيرة عن القروض القديمة انتهى، ورجعت البنوك للعمل الاعتيادي وتحجز مخصصات عن عملها الطبيعي فقط".

وكشف عن مشاورات بين اتحاد المصارف والبنك المركزي، من اجل الدخول في تفاصيل المعايير المنظمة للرهونات العقارية، في الإمارات، موضحا أن الاجتماعات الحالية تتركز على خلق معايير تفصيلية داخل المعيار العام.

وأفاد الغرير أن البنوك تسعى للتوصل مع البنك المركزي، إلى تعريف واضح للقطاع العقاري وصياغة معايير تواكب كل مراحل تطوره، من البناء الى البيع والتأجير، وما بعد التأجير مع التفريق بين مكوناته تبعا لمخاطر كل فئة داخل القطاع.

وأوضح أن مخاطر المراكز التجارية التي لديها تدفقات نقدية من عقود تأجير ثابتة تمتد الى خمس او عشر سنوات، تختلف عن المخاطر المتعلقة بالشقق او قطاع الفنادق، ولذلك نسعى للوصول الى نسب محددة.

وقال هدفنا التطوير وليس التغيير، ليكون هناك سقف لبعض المنتجات العقارية، قد تنقص بعض المعايير وقد تزيد أخرى، وعلى سبيل المثال، ممكن ألا تزيد النسبة عن 5% للائتمان الموجه نحو قطاع الفنادق، أو 20% للمراكز التجارية، أو للشقق 13%.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.