.
.
.
.

خبير لـ"العربية": لا أتوقع هبوطا في أسعار عقارات دبي

نشر في: آخر تحديث:

استبعد فهد إقبال رئيس قسم وحدة الأبحاث للشرق الأوسط في بنك كريديه سويس، حدوث هبوط حاد في أسعار العقارات في دبي.

وقال في مقابلة مع قناة "العربية": "أعتقد أننا قد نشهد تصحيحا للأسعار.. وليس هبوطا حادا كما جرى خلال 2007 و2008، لأن المعطيات مختلفة" مشيراً إلى هدوء القطاع العقاري خلال فصل الصيف ومع اقتراب شهر رمضان، نتيجة شح السيولة في هذه الفترة.

واعتبر أن الارتفاعات التي شهدتها الأسعار في السنوات القليلة الماضية والاستقرار الذي تشهده حاليا يدفع للتوقع بأن الصيف قد يشهد بعض التراجع في الأسعار، وذلك لأن أي بائع مضطر لإتمام الصفقة سيخفض أسعاره.

وذكر إقبال أن نسبة الديون في فترة الأزمة السابقة كانت مرتفعة جدا مقابل نسبة متدنية من الأموال مستثمرة فعليا في السوق العقاري، والقوانين لم تكن مطورة بما فيه الكفاية، لكن اليوم السوق مختلفة.. نسبة الديون متدنية وعدد كبير من الصفقات تتم نقدا، وتلك التي تتم عبر الاقتراض تكون عادة من جانب من يشتري لنفسه بهدف العيش في المنزل.

لا أرى تصحيحاً

وذكر أنه لا يرى أن تصحيحا سيحدث في 2014 أو 2015 ولكنه استبعد استمرار الارتفاع بالأسعار حتى 2020 فقد نشهد بعض التصحيح المتواضع في 2016 أو 2017 ربما بنسبة تتجاوز عشرة في المئة بقليل، وهي مستويات صحية وما قد تشهده أسواق عقار متطورة.

ونصح بأن يكون مستثمر العقار حذرا لدى شراء العقار من جانب القدرة على تسديد الدفعات المتوجبة تجاه الرهن العقاري الذي سيكون لمدة عشرين عاما، موضحا أن أسعار الفائدة متدنية حاليا ولكنها سوف تشهد ارتفاعا في السنوت المقبلة، مكررا تحذيراته بالقول: تأكد من أن لديك بعض الأموال جانبا كضمان لتلبية التزاماتك المستقبلية.

ونصح إقبال المستثمرين بالتأكد من أن السعر الذي تدفعه يتماشى مع عقارات مماثلة ولا يتجاوزها، خاصة فيما يتعلق بالشراء على الخريطة. السعر لكل قدم مربعة لعقار على الخريطة يجب أن يكون أقل من عقار مماثل جاهز نظرا للمخاطر التي ترافق الشراء على الخريطة بانتظار تنفيذ المشروع، خاصة وأننا شهدنا مثل هذه الحالات في دبي.