.
.
.
.

خبير للعربية: فائدة متدنية للدولار وصعود مؤكد للذهب

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر كبير مستشاري شركة أسواق المال دوت كوم، عمرو عبدو، أن الإبقاء على أسعار فائدة الاقتراض بالدولار الأميركي متدنية يعد الخيار الأفضل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي).

وذكر عبدو في مقابلة مع قناة "العربية" أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمام خيارين، الأول رفع سعر الفائدة وخطورته، ربما أنه سيؤثر سلبا في حركة الاقتصاد التي أصبحت في الوقت الحاضر تتسم بأنها "ممتازة"، أو أن يبقي على كل شيء كما هو ويتخذ سياسة مرنة، وتكون خطورة هذا الخيار الثاني في ارتفاع التضخم بأكبر من المتوقع.

وقال إن الخيار الثاني أفضل للفيدرالي الأميركي، لأن حدوث تخضم أكبر من المتوقع أفضل من عرقلة حركة الاقتصاد.

نهاية التيسير الأميركي

وأوضح أن برنامج التيسير الكمي الذي يضخ بموجبه الفيدرالي الأميركي عشرات المليارات شهرياً في أسواق المال، سينتهي في أكتوبر، لأن الاقتصاد الأميركي لا يحتاجه، لكن سعر الفائدة سيظل متدنيا إلى فترة طويلة جدا.

ودعا إلى النظر في تفاصيل أرقام البطالة الأميركية التي تشير إلى أن عدد الذين يعملون بنظام الدوام الجزئي في مستويات عالية جداً، وأن تضخم الرواتب في أدنى مستوى له منذ سنوات طويلة.

وعن حال أسواق العملات في المقبل من الأيام، توقع عبدو أن تهبط أسعار اليورو إلى 1.3 دولار لكل يورو، في فترة وجيزة عندما يتدخل المركزي الأوروبي، لكنه لم يشر إلى توجهات واضحة بالنسبة للدولار.

فقاعة في بريطانيا

وشرح أن المركزي الأوروبي لديه الظروف التي تسمح له بتخفيض سعر اليورو، إلى جانب وجود ضغوط من السياسيين بهذا الاتجاه، مشيراً إلى أن فرنسا تشهد انكماشا صناعيا هو الأسوأ منذ أكثر من 25 عاماً.

وتحدث عن التباين في سياسات البنوك المركزية، فالتوقعات تشير إلى ثبات للفائدة الأميركية، في حين أن بريطانيا الوحيدة التي سترفع أسعار الفائدة لمواجهة فقاعة في أسعار العقار، وتحديداً قطاع المساكن.

وعن الذهب توقع عبدو أن تكون وجهة السعر العادل ارتفاعاً إلى 1400 دولار للأونصة خلال العام الحالي، لعدة عوامل، أبرزها تكلفة الذهب المرتفعة، إلى جانب عودة الطلب الاستثماري على هذا المعدن.