.
.
.
.

خبير لـ"العربية": الإسترليني يواجه حالة عدم اليقين

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر عمرو عبدو، كبير مستشاري شركة أسواق المال دوت كوم، أن أكبر التحديات أمام الجنيه الإسترليني، تتمثل بحالة عدم اليقين التي يشهدها الاقتصاد البريطاني مع قرب الاستفتاء على استقلال اسكتلندا في الثامن عشر من سبتمبر الجاري.

وقال عبدو في مقابلة مع قناة "العربية" إن بنك إنجلترا سوف يؤخر عملية رفع نسب الفائدة، إلى ما بعد الاستفتاء في حين يخلق الترقب حالة من عدم يقين بالنسبة لاقتصاد المملكة المتحدة وماذا سيحدث للدخل من نفط بحر الشمال الذي سيكون تابعا إلى اسكتلندا والقروض البنكية الممنوحة فيها.

وأشار إلى فجوة تقدر بحجم 400 مليار دولار، تتطلب تحركاً من البنك المركزي الأوروبي، الذي يواجه معضلة أنه لا يسمح له بشراء سندات سيادية، وعليه أن يفكر في حلول أخرى لسد هذه الفجوة من خلال سياسات للتيسير الكمي.

وعلى صعيد سوق تداول العملات، يبدو أن المستثمرين يعيدون تقييم فرص التبكير برفع سعر الفائدة الأميركي بعد دراسة لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) هذا الأسبوع فهم البعض منها أن الأسواق غير متأهبة للخطوة بحسب رويترز.

وسجلت العملة الأميركية أقوى سعر في ست سنوات عند 106.56 ين على منصة التداول إي.بي.اس وارتفعت أمام كثير من عملات الأسواق الناشئة.

في المقابل تراجع الدولار الأسترالي 0.4 بالمئة إلى 0.9162 دولار أمريكي بعد أن هبط إلى 0.9154 دولار بينما نزل اليورو صوب أقل سعر في 14 شهرا 1.2859 دولار الذي سجله في المعاملات الأوروبية أمس الثلاثاء.

وبلغ أحدث سعر للعملة الموحدة 1.2925 دولار بانخفاض 0.1 بالمئة.

والتقط الجنيه الاسترليني أنفاسه رغم استمرار المخاوف من استقلال اسكتلندا.

وارتفعت العملة نحو 0.1 بالمئة إلى 1.6115 دولار بعد أن لامست أقل سعر في عشرة أشهر عندما بلغت 1.6060 دولار يوم الثلاثاء.

ونزل مؤشر الدولار قليلا إلى 84.234 من أعلى مستوى في 14 شهرا 84.519 الذي سجله يوم الثلاثاء. لكنه يظل قريبا من ذروة 2013 عند 84.753 ومن شأن اختراقها أن يصعد به إلى مستويات لم يبلغها منذ منتصف 2010.