"نبّش.كوم" يستقطب آلاف الباحثين عن فرص العمل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

عندما أطلقت لولو خازن "نبّش.كوم" لم تتوقع أن يصبح للموقع 340 ألف مشترك خلال عامين ونصف، فالموقع بات يربط أصحاب العمل بالمواهب التي يبحثون عنها دون أي اعتبار للجغرافيا. الزميلة لارا حبيب تسلط الضوء على تجربة " نبش .كوم".

في استقطاب الكفاءات، تؤكد لولو خازن مؤسس نبش.كوم أن الموقع يشكل أهمية للباحثين عن الوظائف، وقالت إن الجغرافيا لم تعد عقبة أساسية للباحثين عن الفرص". ويشكل جيل الألفية وهم مواليد بداية الثمانينات وحتي أوائل العام ألفين 75% من سوق العمل بعد عشر سنوات، وسبعون في المئة من هذا الجيل يفضلون العمل بشكل مستقل بعيدا عن المكتب والشركات وجدول ساعات العمل.

وغالبا ما يعتمد جيل الألفية على رفض قواعد لعبة التوظيف وذلك عبر التكنولوجيا والتي تعتبر القوة الأكبر وراء تغيير سوق العمل.

إلى ذلك تشير نور الشوا - المدير الإقليمي لمؤسسه انديفور، وهي مؤسسة غير ربحية تهدف لمساعدة مشاريع ريادة الأعمال على أهمية تعلم دور التكنولوجيا في ثورة العمل الجديدة، والتي تساعد على توفير وتحسين فرص العمل بدلا من تقليصها كما يتخوف الكثيرون.

ويبدو أن ريادة الأعمال والتكنولوجيا وجهان لعملة واحدة، وهذه العملة هي الاستثمار الأهم في مستقبل العمل. فأرقام البطالة في عالمنا العربي تدل على أهمية الانتباه وبشكل فوري لهذه التغييرات، فالبطالة في عالمنا العربي تقف عند ضعف المعدل العالمي.

وإذا قبلنا بالبقاء عند هذه المعدلات سنحتاج إلى توفير وظائف لمئة مليون شاب تتراوح أعمارهم بين خمسة عشر عاما وتسعة وعشرين عاما وكل من عمل مع الشباب في ريادة الأعمال يدرك تماما ما تفتقده أنظمة التعليم في منطقتنا.

إحسان جواد- مؤسس تنفيذي في هوني بي فينتشرز يؤكد أن "الصناعة المتقدمة بما فيها الطباعة ثلاثية الأبعاد والإنترنت الصناعي تشكل الثورة القادمة في مجال العمل وهي ستغير أيضا نطاق وشكل وظائف المستقبل وتمنح أولوية الفرص للكفاءات المحلية.

وبحسب مقياس جنرال إليكتريك للإبداع وهو مسح سنوي تقوم به الشركة فإن الإمارات والسعودية والجزائر هي من ضمن أكثر الدول في المنطقة التي شهدت زيادة مضطردة من الإيرادات الناجمة عن المشاركة في الابتكار، وكلمة السر كانت المشاركة!.

والمسؤولية تطال الجميع بالطبع فعلى الحكومات الاهتمام بتمكين الشباب من خلق فرص العمل بدل من توفيرها لهم بشكل مباشر. مؤسسات التعليم عليها تطوير مناهجها لتلائم المهارات التي يطلبها العمل.

أما الشركات الكبرى فعليها الاستعداد لمرحلة لا تكون فيها الترقية الوظيفية أو زيادة الراتب عوامل تحفيز للموظفين.

إنه المستقبل كما تمليه المواهب الشابة المشبعة بالتكنولوجيا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.