.
.
.
.

خبير: استهلاك ضخم للطاقة بالسعودية بـ77 مليار دولار

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر الرئيس التنفيذي في شركة دار الإدارة للتطوير والاستثمار، محمد الضحيان، أن معدل استهلاك الطاقة المتمثل بالوقود باستخداماته المتعددة لتوليد الطاقة الكهربائية وتوفير المياه "وصل إلى مستوى خيالي يجب إعادة النظر به".

ورأى الضحيان في مقابلة مع قناة "العربية" أن على الحكومة القيام ببعض الخطوات للحد من الزيادة الكبيرة للاستهلاك، مشيرأ إلى تقرير سابق صدر عن مجموعة سيتي بنك، يقول أن استهلاك المملكة للطاقة سوف يصل إلى أكثر من نصف انتاجها المحلي إذا استمرت في استهلاك الطاقة بالأسلوب الحالي "غير المجدي اقتصاديا ولا عمليا".

وأكد أن استهلاك 3 ملايين برميل نفط لتوليد الطاقة، تكلف أكثر من 77 مليار دولار سنوياً وهذا رقم خيالي لا أحد يعتقد أنه يناسب دولة مثل السعودية، موضحا أن الناتج المحلي للمملكة أقل من نصف الناتج المحلي في كوريا، لكن السعودية تستهلك ضعف ما تستهلكه كوريا.

وأقر بأن الحماس لإصلاح هذا الوضع، يجب أن لا يأخذنا إلى نسيان شرائح معينة تستحق دعم الطاقة، وتوفرها لهم بأسعار رخيصة على حساب دعم الدولة.

وقال إن المبلغ الآتي من تقليص دعم الطاقة، في حال التوجه إلى هذا الخيار، سيوفر أموالا ضخمة في الإسكان والخدمات الصحية والتعليمية ويكون الانفاق محلي من ايراد دولي وهذا يزيد ميزان المدفوعات والاحتياطيات ويخلق رفاهية حقيقة للسعوديين بدلا من رفاهية وقتية وليس لها مردود ايجابي.

ودعا إلى إعادة النظر في دعم أسعار الطاقة داخل المملكة، لكي تصبح السعوية مصدر حقيقي للبترول، بمعنى انها تقيمه بالقيمة المضافة والمردود العام من عائداته وكيفية استغلالها.

وعن ارتداد مؤشر سوق السعودية للأسهم إلى الارتفاع مجدداً، قال الضحيان إن من الطبيعي أن يعطي ارتفاع أسعار البترول ثقة سواء على الاقتصاد المحلي الكلي أو القطاعات، مثل البتروكيماويات والذي نتوقع أن مستويات الأسعار فيه "جيدة وجذابة".