.
.
.
.

رئيس دانة غاز: أسعار النفط وصلت للقاع في يناير الماضي

نشر في: آخر تحديث:

أكد الرئيس التنفيذي لشركة "دانة غاز" الإماراتية باتريك أولمان وارد في لقاء مع قناة "العربية"، تأثر أرباحها بهبوط أسعار النفط.

وأعرب أولمان عن أمله في الوقت ذاته في تحسن الأسعار في النصف الثاني من العام، مما سينعكس إيجابا على أداء عملياتها في قطاعي النفط والغاز.

وقال أولمان "الجزء الأكبر من عائداتنا يأتي من مبيعات السوائل النفطية ومن الواضح أن أسعار النفط التي هبطت من معدل يبلغ مئة دولار ودولار للبرميل في الربع الأول من العام الماضي إلى 51 دولارا لبرميل المكثفات في الربع الأول من العام الجاري تدفع عوائدنا من السوائل إلى الهبوط بمقدار النصف، مما يؤثر بشكل كبير على أرباحنا لكن رغم ذلك أظن أن تحقيقنا أرباحا فصلية بـ12 مليون دولار رغم انخفاض أسعار السوائل النفطية يدل على متانة أعمالنا، لاسيما تركيزنا على خفض التكاليف التشغيلية غير الضرورية حيثما استطعنا".

وفيما يتعلق باتجاه أسعار النفط قال أولمان "أظن أننا وصلنا إلى القاع في يناير أو فبراير الماضيين حينما وصل سعر برميل برنت إلى خمسة وأربعين دولارا وقد ارتفعت الأسعار منذ ذلك الحين إلى منتصف الستينات بالنسبة لبرنت وهذا يتطابق مع توقعاتي مطلع العام حيث قلت إن الولايات المتحدة باتت المنتج المرجّح فيما يتعلق بإمدادات النفط العالمية والنفط الصخري خصوصا".

وأوضح أولمان أن الهبوط الهائل الذي شهدته أسعار النفط في الربع الأخير من العام الماضي والربع الأول من العام الجاري نتيجة للتطور المذهل الذي حققته تقنيات استخراج النفط الصخري في الولايات المتحدة ومن المدهش معرفة أنه خلال السنوات الأربع الماضية رفعت أميركا إنتاجها من النفط الصخري إلى أربعة ملايين برميل يوميا أي بمعدل مليون برميل يوميا كل سنة من زيادة الإنتاج وهو إنجاز رائع لكن تداعياته بالتظافر مع تراجع الطلب بسبب تباطؤ اقتصاد الصين والاقتصادات الآسيوية واستقرار الطلب من قبل الاقتصادات المتقدمة كل ذلك أدى لتخمة المعروض في الأسواق ورأينا الأسعار المتدنية في الربع الأخير الماضي والربع الأول من هذا العام.
وحول سعر النفط المريح بالنسبة لدانة غاز قال أولمان "هو أعلى سعر ممكن لكن السيناريو الذي شهدناه لتدني أسعار النفط في الربع الأول من العام وتمكننا رغم ذلك من تحقيق أرباح بعد الضرائب بواقع 12 مليون دولار محصلته أن معدل خمسين دولارا للبرميل تسبب بالأذى بالتأكيد، لكننا واصلنا قدرتنا على الصمود والاستمرار في بقائنا شركة عند هذه المستويات المتدنية للأسعار. وكلما ارتفعت الأسعار كنا أسعد ضمن حدود معينة بالتأكيد، لأن هناك توازناً بين طلب المستهلكين والسعر لكننا بالتأكيد نتطلع في الربع الثاني من العام أن يبلغ معدل سعر النفط 65 دولارا للبرميل وبالتالي سنشهد تحسنا في أدائنا".