.
.
.
.

كازاخستان تبني منفذا ضخما لتجارة الصين مع العالم

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت كازاخستان عن إنشاء مركز حدودي برّي مع الصين، ليشكل جسرا بين شرق آسيا وجنوبها مع منطقة القوقاز وأوروبا، لتعزيز التجارة للبلدين المؤثرين في حركة التجارة الدولية على مستوى العالم.

وقال وزير خارجية كازاخستان، أرلان ادريسوف، في مقابلة مع قناة "العربية" إن المشروع مستوحى من أسلوب دبي في المشاريع العملاقة بخاصة في مجال النقل، مؤكدا التعاقد مع موانئ دبي العالمية لتنفيذ المشروع.

من جانبه قال مدير مشروع المحطة الصينية الكازاخية، هشام بالماشي، إن المشروع يتضمن تجميع السلع الصينية وتصنيعها بالمركز، لتحمل شارة صنع في كازاخستان، موضحا ان المعبر الجديد بين الصين وكازاخستان سيعيد للعالم جزءا مهما من طريق تجارة الحرير التاريخي.

واعتبر بالماشي، ان الهدف من هذا المعبر التجاري هو اختصار المسافة، والوقت على التجار وكذلك تجميع السلع القادمة من الصين وتصنيعها في كازاخستان ما يدعم البلاد اقتصاديا ويفتح مجالات اقتصادية جديدة في المنطقة.

موقع استراتيجي

ويعزز موقعُ كازاخستان الاستراتيجي هذا المشروع َ الذي يعد عالميا من الناحية الاقتصادية، حيث أنّ هذا الممر أو المعبرَ سيربط ُ بين الصّين وروسيا والشرق الأوسط ومِنطقة القوقاز وأوروبا لنقل البضائع ِ برّا ً عبر كازاخستان.

ويحمل المركز التجاري البري، اسم خورغس وهو واحد من المشاريع ِ المشتركةِ الكبرى التي بدأها قادة جمهوريتي كازاخستان والصين الشعبية، والهدف منه تبسيط إجراءات التجارة بين العالم والصين.

ويوفّر المشروع عائدا اقتصاديا ضخما لكازاخستان كالمواردِ الصناعية والنقل، كما يخلقُ بيئة مواتية للاستثمار في البلاد ما يساعد في التنمية وخلق المنافسة بين الشركات الوطنية الكازاخية المتخصّصةِ في الخِدْماتِ اللوجيستية، كما أنّهُ يضعُ أسسا جديدة للتجارةِ البرّية بين غرب الصين وأوروبا عبر كازاخستان.

ومع النموِ الاقتصادي السّريع للصين، لا سيّما في مناطقِها الغربية القريبة من كازاخستان، سيساهمُ هذا المعبرُ الجديدُ الملقـّبُ بطريقِ الحريرِ والمستخدمُ في نقل البضائع من الصين إلى أوروبا ومنها إلى وجهات أخرى بالعالم.