.
.
.
.

السعدون: هبوط النفط ينقذ البتروكيماويات الآسيوية

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر الأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)، عبدالوهاب السعدون، أن تراجع النفط وهو سبب تراجع المواد الخام في البتروكيماويات، وفر فرصة لإنقاذ كثير من المصانع الآسيوية والأوروبية التي كانت في طريقها للإغلاق.

وقال السعدون في مقابلة مع قناة "العربية" إن هبوط سعر اللقيم مادة (نافتا) التي تعتمد عليها المصانع في أوروبا وآسيا، كان فرصة كبيرة للمنتجين في تلك المناطق، والتي كانت كثير منها تعاني من ارتفاع التكاليف وعدم قدرتها على الاستمرار.

وأشار إلى تراجع أسعار اللقيم (المواد الخام للبتروكيماويات) من نحو 1000 دولار لكل طن في يونيو 2014 إلى 500 دولار للطن في الوقت الحالي، وهذا أعاد الحياة للمنتجين في المناطق التي تعتمد على النافتا، وحسن من ربحيتهم.

وتحدث عن الأثر السلبي لتراجع النمو في الاقتصاد الصيني – والصين تعتبر مصنع العالم – ما أدى إلى ضغط على الأسعار لمنتجات السلع البتروكيماوية، التي انخفضت أسعارها بنسبة 25%، وهو تراجع أقل من هبوط النفط الذي هوى بنسبة 60%.

وعبر عن تفاؤله بعودة أسعار النفط للاستقرار، وبالتالي صعود أسعار منتجات البتروكيماويات، بشكل يعيد المستويات الجيدة من الربحية لكثير من الشركات المنتجة في العالم.

ودعا إلى مواكبة شركات البتروكيماويات الخليجية للتحديات العالمية في هذه الصناعة، معتبرا أن أفضل مواجهة تكون برفع كفاءة الإنتاج بالاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة وتوظيف الكفاءات التي تقلل من الكلفة.

وقال "لم تزل شركات البتروكيماويات الخليجية في أسفل منحنى التكاليف، وهذا سيخلق على المدى الطويل مع جملة من التحديات مطالبات برفع كفاءة منظومة الإنتاج وتعزيز تنافسية القطاع العالمية".