.
.
.
.

الشطي لـ"العربية": أسعار النفط ستظل ضعيفة لعامين

نشر في: آخر تحديث:

قال الخبير بأسواق النفط العالمية، محمد الشطي، إن أسعار النفط ستظل ضعيفة لمدة سنة أو سنتين، مرجعا أسباب الهبوط السريع يوم أمس إلى خلو البيان الختامي لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) من كلمة سقف الإنتاج، وهو ما دفع البعض إلى قلق مبالغ به وغير مبرر بأن ترفع أوبك إنتاجها عن المستوى الحالي.

واعتبر الشطي في مقابلة مع قناة "العربية" أن مثل هذه التوقعات لا يمكن أن تكون منطقية، ولا يمكن تصور زيادة إنتاج أوبك عن مستواه الحالي بحد أعلى 31.4 مليون برميل يوميا، مؤكداً أن أساسيات السوق ضعيفة ولامجال للزيادة.

وقال إن مصادر الزيادة المرتقبة من إيران من غير المتوقع لها أن تدخل السوق قبل أبريل 2016، في حين يبقى مجال لانخفاض إنتاج النفط الصخري وانخفاض الإنتاج من خارج أوبك وثبات إنتاج أوبك.

وقال الشطي إن الانطباع الأولي لبيان أوبك كان خوف وقلق، وسوف تعود الأسعار للارتفاع، متوقعا أن يكون أدنى سعر لخام برنت 40 دولاراً إذا تزايدت الضغوط، في حين قد ترتفع الأسعار إلى 60 دولاراً لبرنت خلال عامين.

واعتبر أن سياسة خفق الإنتاج هو حل سريع لاختلال الأسعار، ولا بد أن يقابله التزام من داخل وخارج أوبك وهذا غير موجود، ولذلك كان الالتزام بنفس مستوى الإنتاج ويتجه السوق نحو التوازن على المدى الطويل.

واستعرض عدة أسباب لعودة النفط للصعود، منها تراجع الاستثمار الرأسمالي في الشركات النفطية، والذي سيؤثر على الإمدادات وتوافرها في المستقبل إلى جانب أن عودة الأسعار فوق 60 دولارا من الصعب أن نشهدها إذا ارتفعت سرعة نشاط الحفر داخل أميركا.

وتوقع أن تعود النفوط إلى السوق في 2016 من إيران وليبيا ونيجيريا وجزء منها هي نفوط فائقة النوعية وستضغط على نفط برنت.

وتخطت خسائر النفط 29% منذ بداية العام، في حين سجلت خسارة بنسبة 6% ليوم أمس وحده، لتعود الأسعار إلى أدنى مستوياتها منذ فبراير 2009.