.
.
.
.

أي اقتصادات العالم ستكون الأسوأ أداءً في 2016؟

نشر في: آخر تحديث:

مع فتح صفحة كل عام جديد، يقوم كثيرون بوضع أهداف يعتزمون تحقيقها قبل انتهاء السنة، لكن كما هو الحال، كثيرون لا ينجحون في إنجاز ذلك.

هذا الأمر يطبق أيضاً على حكومات الدول حول العالم، حيث أظهر استطلاع أجرته وكالة "بلومبرغ" أن عزم أسوأ الاقتصادات أداء حول العالم لتحسين أوضاعها قد يكون طموحاً صعب المنال، إذ إن توقعات المحللين تشير إلى مزيد من التحديات لها في 2016.

ومن المنتظر أن يكون الاقتصاد الفنزويلي الأسوأ أداء هذا العام من بين 93 دولة شملها الاستطلاع، بانكماش مقدر عند 3,3%.

فمن نقص في السلع الأساسية مثل الأدوية إلى انهيار في أسعار النفط الذي يشكل 95% من صادرات البلاد، تتجه فنزويلا لتسجيل ثالث عام من الانكماش على التوالي.

الوضع ليس أفضل حالا لدى جارتها البرازيل، حيث من المتوقع انكماش الاقتصاد بـ2,5% هذا العام، بعد انكماشه بـ3,6% في 2015، بحسب تقديرات مصرفها المركزي، الأمر الذي يضع الاقتصاد البرازيلي على مسار أسوأ ركود منذ عام 1901.

انتقالا إلى أوروبا، توقع المحللون الذين استطلعت بلومبرغ آراءهم، انكماش الاقتصاد اليوناني بـ1,8% في 2016 ليكون الأسوأ أداء في القارة وصاحب ثالث أسوأ أداء عالمياً، فإلى جانب الديون الضخمة التي تقف على عاتق الحكومة تواجه البلاد ضغطا من اللاجئين السوريين.

أما روسيا، فتواجه أطول فترة ركود في 20 عاماً، وسط توقعات بانكماش اقتصادها بـ0,5% هذه السنة، ليلي انكماشا بثلاثة وستة أعشار في المئة خلال الأشهر التسعة الأولى من 2015.

يأتي ذلك في ظل العقوبات المفروضة عليها من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلى جانب التراجع الحاد لأسعار النفط التي تمثل 40% من إيرادات الحكومة.

وقد يكون من المفاجئ أن تحصل كل من سويسرا وفنلندا على مركز ضمن أسوأ عشر اقتصادات أداء في 2016، حيث تعاني فنلندا من اعتمادها الاقتصادي على روسيا، في حين يتعرض الاقتصاد السويسري للضغط عقب قرار إلغاء السقف المحدد لتذبذب الفرنك مقابل اليورو الذي أثر على السياحة والصادرات.

وتجدر الإشارة إلى أنه من بين الدول المقدر لها تحقيق نمو في 2016، يظهر الخطر الأكبر للتحول الى ركود في أوكرانيا بنسبة 60% وفي تايوان بنسبة 55%.