.
.
.
.

تعرف على توقعات حركة النفط والذهب والدولار في 2016

نشر في: آخر تحديث:

توقع كبير محللي السوق في شركة FXTM جميل أحمد، في مقابلة مع قناة "العربية" أن يكون سعر 25 دولارا للبرميل هو القاع بالنسبة لأسعار النفط.

ووفقا لنظرة FXTM فإن الاستثمار الأفضل خلال العام الحالي سيكون في العملات، وتحديدا في الدولار والين إضافة إلى اليورو.

وقال أحمد "عاملان رئيسيان يؤثران حاليا على أسعار النفط التي انخفضت بنحو ثمانين في المئة من القمة التي بلغتها في يونيو 2014، أولا هناك فائض في المعروض بنحو ثلاثة ملايين برميل يوميا وثانيا هناك تباطؤ بالاقتصاد العالمي يؤثر على الطلب، أعتقد أن القاع قد يكون عند 25 دولارا للبرميل فهو مستوى نفسي قوي مقابل حد أقصى عند خمسة وثلاثين دولارا للبرميل".

وأضاف أحمد "البعض متفاءل بأن أوبك قد تتوجه لخفض الإنتاج ولكنني أستبعد ذلك لأن استراتيجية المنظمة كانت واضحة جدا وهي الحفاظ على الحصة السوقية وتحمل الأسعار المنخفضة لإخراج المنتجين ذوي التكلفة العالية من السوق، كما أعتقد انه من الصعب التوصل الى اتفاق بين المنتجين الكبار داخل وخارج أوبك على خفض الإنتاج".

ويرى أحمد أن الدولار مستقر حتى الآن في ظل توقعات بأن الاحتياطي الفدرالي سيقوم برفع الفائدة بـ0.25% في مارس أو أبريل. الطلب على الدولار سيكون مستقرا بالربع الأول ولكن مع دخولنا الى الربع الثاني.

ويعتقد أحمد أن "قوة الدولار ستكون لها انعكاسات سلبية على الأرقام الاقتصادية الأميركية وهناك قلق بأن انفاق المستهلكين يبقى ضعيفا وبالتالي الدولار قد يتعرض للضغط مع نهاية العام. هي لأن يتراوح متوسط اليورو/دولار للربع الأول بين 1.07 دولار و 1.10 دولار. في حال تجاوز مستوى 1.10 دولار فقد يرتفع الى 1.12 دولار. لكن الزوج الذي أفضل حركته الآن هو الدولار/ين - الأسواق لم تتوقع بقاء أسعار السلع منخفضة لفترة مطولة وأسواق الأسهم تتعرض للضغط ما سيدفع المستثمرين الى الملاذات الآمنة وبالتالي الى الين الياباني".

وبشأن الجنيه الاسترليني يرى أحمد أنه يتعرض للضغط في ظل عدم وضوح الرؤية حيال أداء الاقتصاد البريطاني والمتداولون الآن لا يتوقعون توجه بنك انكلترا لرفع الفائدة قبل عام 2018! إضافة الى ذلك عدم وضوع الرؤية حيال بقاء بريطانيا ضمن الاتحاد الأوروبي عوامل تضغط على الجنيه الاسترليني ولا استبعد هبوطه أكثر.

"وفي ظل الأوضاع الحالية من المهم تنويع المحفظة وحاليا أفضل العملات. وأعتقد أنني قد أخصص 30% للدولار و20% للين و15% لليورو. أما النسبة المتبقية فأخصصها للأسهم الأميركية لأن الاقتصاد الأميركي هو الذي يقود الاقتصاد العالمي حاليا"، بحسب جميل أحمد.

وأوضح أحمد أن الذهب سيتعرض للضغط خلال الربع الأول في ظل توقعات بقيام الفدرالي برفع الفائدة مرة جديدة في مارس أو ابريل. ولكن طالما تبقى أسواق السلع والأسهم تحت الضغط وتباطؤ النمو الاقتصادي إذا بالربع الثاني والثالث قد نرى زيادة بالاهتمام بالذهب.